تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنعام!الأيات: 1-7 1 لقال الين كدوا إن) ما ( علا إلا مسرين ) تعنتا وعنادا ( وقالوا لولا) هلا { أزل عليه) على محمد( ملك يصدقه ( ولوأزلنا ملكا) كما اقترحوا فلم يؤمنوا ( لتيى الآنرم بهلاكهم ( ثة ) يمهلون لتوبة او معذرة كمادة الله فيمن قبلهم من اهلاكهم عند وجود مقترحهم إذا لم يؤمنوا ( ولوجملته) اي المنزل إليهم ( ملكا السلته) اي الملك (وملا) اي على صورت ليتمكنوا من رؤيته إذ لا قوة للشر على رزية الملك (و) لو أنزلناه وجعلناه رجلا ( للبستا) قوله: القال الذين كقروا) فيه إظهار في مقام الإضمار اه قوله: ان هذا) إن نافية وهذا مبتدأ وإلا سحر خبره فهو استثناء مفرغ، والجملة المنفية في محل نصب بالقول وأوتع الظاهر موقع المضمر في قوله: القال الذين كفروا) شهادة عليهم بالكفر والجملة الامتناعية لا محل لها من الاعراب لاسينانها اهسين قوله: (وقالوا لولا أنزل عليه) الظاهر أن هذه الجملة مستأنفة سيقت للاخار عنهم بفرط تعتهم وتصلبهم في كفرهم اهسمين. ولولا هذه تحضيضية كما قال الشارح فلا جواب لها.

وقد اجاب الله تعالى مقالتهم بجوابين الأول، قوله: ( ولو أنرلنا ملكا الخ) والثاني: قوله : (ولو جعلناه ملكا الخ اه شيخنا.

توله: (يصدته) أي يخبرنا بصدقه قي دعوى النبوة اهشيختا. قوله: لا لقضي الأمر جواب لو، لكن شرطها المذكور ليس كافيا في ترتب جوابها عليه، فلذلك أشار الشارح إلى آن في الكلام حدفا بقول فلم يومنوا، وهذا المحذوف معطوف على شرطها فهو من جملته اهشيختا.

قوله: (من اهلاكهم) أى من غير امهال . وقوله : (عند وجود مقترحهم) أي مطلوبهم اهشيختا.

قوله: (أي المنزل إليهم) كان الظاهر أن يقول إليه طلبوا نزول الملك إليه، لكن النازل إليه نازل اليهم كما تقدم في قوله: (وما تاتبهم من آية) الخ اه شيخنا.

توله: الجعلناء وجلا) اي فلم يقدهم طلب نزول الملك، لأنه لو نزل لهم الملك لنزل على صورة رجل فيقولوا له: ما آنت إلا بشر مثلنا، ويتمرون يطلبون الملك فلا تنظطع شبهتهم، فتزول الملك لا يقيدهم شيخأ بل يزدادون في الحيرة والاشتباء اهشخنا.

وني أبي السعود: والمعنى لو جملنا النذير الذي اقترحوه ملكا لمثلنا ذلك الملك رجلا، لعدم اتطاعة الآحاد لمعاينة الملك على مكله، وني ايثار رجلا على بشرا إيذان بأن الجعل بطريق التمثيل لا بطرين قلب الحقيقة وتميين لما يقع به التميثيل اه.

قوله: (إذ لا قوة للبشر الخ) عبارة الخازن وذلك أن الشر لا يستطيمون أن ينظروا إلى الملايكة في صورهم التي خلقوا هليها، ولو نظر إلى الملك ناظر لصعق عند رؤته، ولذلك كانت الملالكة تأني الأنبياء في صورة الإنس كما جاء جبريل إلى النبي في صورة دحية الكلبي، وكما جاء الملكان إلى داود عليه السلام في صورة رجلين، وكذلك أتت الملائكة إلى ابراهيم ولوط عليهما اللام، ولما راى الني جبريل في صورته التي خلق صعق لذلك وغشي عليه اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة