تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

29 ورة الأنمام/ الأيتان: 7،6 التفات عن الغية ( وأزكنا آليتة) المطر (عليهم يترارا) متتابعا وحلن الأنهتر لمرى من تحنهم) تحت مساكنهم ( تأفلكنم بائرهم) بتكذيبهم الأنبياء ( وأشاا يا سدهم ترنا ملتمين ( ولونرلنا حيشد صفة لمصدر محنوف، والتقدهر التمكين الذي لم نمكن لكم والمائد محذرف أي الذي لم نمكة لكم. والثاني: أن تكون مفعولا بها لكن على المعنى، لأن معنى مكناهم أعطيناهم مالم نعطكم، ذكره أبو البقاء . قال الشيخ: هذا تضمين، والتضمين لا ينقاس الثالث: أن تكون نكرة موصوفة بالجملة المنفية بعدها، والعائد محذوف أي شيثآلم نمكنه لكم، ذكره أبو البقاء أيضا. قال الشيخ : وهذا أقرب الى الصواب الهسمين قوله: (فيه التفات) أي في الخطاب في لكم الذي هو خطاب لأهل مكة . وقوله : (عن الغيبة) أي التي يقتضيها السياق في قوله: الم يروا فلو قال: مالم نمكن لهم لكان جاريا على الظاهر، والسعنى مكنا القرون الماضية مالم نمكن لأهل مكة اه شيخنا.

والالتفات له فوائد منها: تطرية الكلام وصيانة السمع عن الضجر والعلال لما جبلت عليه التقوس من حب التنقلات والامة من الاستمرار على منوال واحد هده فائدته العامة. ويختص كل موقع بنكت ولطانف باختلاف محله كما هو مقرر في علم البديع، ووجه حث السامع وبعثه على الاستماع حيث أقبل المتكلم عليه وأعطاه فضل عنايته وخصصه بالمواجهة اهكرخي قول: تجري من تحتهم ان جملتا جعل تصييرية كان تجري مقعولا ثانيا، وان جملناها اتخاذية كان حالا اهسمين نأملكتاهم بذنوبهم اي أهلكنا كل قرن من تلك القرون بسبب ما يخصهم من الدنوب، فما أغنت عتهم تلك العدد والأسياب، فسيحل بهؤلاء مثل ما حل بهم من العذاب، وهذا كما ترى آخر ما به الاستشهاد والاعتبار - وآما قوله تعالى: (وانشأنا من بعدهم) اي احدثنا من بعد إهلاك كل قرن قرنا آخرين بدلا من الهالكين، فلبيان كمال قدرته تمالى وسعة سلطاته . وأن ما ذكر من إعلاك الأمم الكثيرة لم ينقص من ملكه شيئا بل كلما أملك أمة أنشا بدلها اخرى اه ابو السعود.

قوله (أخرين صفة لقرنا لأنه اسم جمع كقوم ورهط، فلذلك اعتبر معناه . والقرن لفظ يقع على معان كثيرة، فيطلق على الجماعة من الناس سموا بذلك لاقترانهم في مدة من الزمان، ومنه قول عليه السلام *خير القرون قرني" ويطلق على المدة من الزمان أيضا . وفيل : إطلاقه على الناس والزمان بطريق الاشتراك أو الحقيقة والمجاز، والراجح الثاني، لأن المجاز خير من الاشتراك. وإذا تلنا بالراجح فالاظهر أن الحفيقة هي القوم لأن غالب ما يطلق عليهم والغلية مؤذنة بالأصالة غالبا، ثم اختلف التاس في كمية القرن حالة إطلاقه على الزمان، فالجمهور أنه مائة سنة واستدلوا بقوله عليه اللام لعبد الله بن بشر المازني لاتعيشن ترناء فعاش ماثة سنة . وقيل: ماثة وعشرون، تاله إياس بن مماوية وزرارة بن آبي أوفى . وقيل: ثمانون، نقله صالح عن ابن عباس. وقيل: سبعون، قاله الفراء: وقيل: ستون لقوله عليه السلام: "ممترك المنايا ما بين الستين إلى السبعين. وقيل: أربعون، حمكاء محمد بن سيرين يرفعه إلى الشي، وكذلك الزهراوي يرنعه إلى النبي. وتيل: ثلاثون، حكاه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة