تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنعام (الاية: 1 أسفارهم إلى الشام وغيرها (كم) خبرية بمعنى كثيرا (أهلكحاين قمله ين ترن) أمة من الأمم الماضية كتهم) أعطيناهم مكانا( نى الآرض) بالقؤة والسعة ( ما لرلتتن) نعط (لكرم فيه الأنباء إيذان بغاية العظم لما أن النبا لا يطلق إلا على خبر الوقع وحملها على العقوبات الاجلة أو على ظهور الاسلام وعلو كلمته يأباه الآيات الاتية الهد قوله: (الم يروا) اي اعل مكة، وهذا شروع في توييخهم ييذل النصح لهم، ورأى بصرية كما مو المتبادر من قول الشارح في أسفارهم وجملة أملكا مدت مسد مفعولها أو علمية، والجملة المذكورة سدت مسد مفعوليها، وكم مفعول مقدم لأملكنا، ومن قبلهم على حذف المضاف آي من قيل زمتهم ووجودهم ومن لابتداء الغاية، وأما من قوله : (من قرن قللبيان أ بيان كم وهي تمييز لها اه شيختا والمعنى ألم يعرنوا بسعاينة الآثار وسماع الأخبار، كم أمة أهلكنا من قبل أهل مكة : أي من قبل لقهم أو من قبل زمانهم على حذف مضاف واتامة المضاف اليه مقامه اهأبو المود قوله: (في أسفارهم) أي للتبارة . وقوله : (إلى الشام) أي في الصيف، والى غير الشام كاليمن في الشتاء كما سياتي في سورة تريش. قوله: (من الأمم الماضية) مقوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط و وم شيب وفرعرن وغيرهم اهكرخي قوله مكنامم) أي القرن، وجمع الضمير باعتبار كون القرن جمعا في المعنى، وجملة مكناهم والجملتان بعدها نعوت لقرنا أى قرنا موصوفا بالصفات الثلاثة، ومع ذلك فقد أملكناهم بدتوبهم ولم يفعهم ولم يدفع عنهم التمكين وما بعله من الصفات، فيخاف على قريش آن ينزل بهم الهلاك مثل ما نزل بمن قبلهم مع أن من قبلهم كانوا أعظم شأنا منهم، لكن لما كذبوا الأنبياء الهلاك، فقريش إذا استمروا على التكذيب يششى عليهم مثلهم اهشيختا.

قوله أيضا: (مكناهم في الأرض) عداه بنفسه، وقول : مالم نمكن لكم عداه بالحرف، والفرق بيتهما آن مكنه في ككذا معناه آثبته نيه ومنه ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه، وأما مكن له نمعناه جمل له مكانا ومنه: إنا مكتا له في الأرض او لم نمكن لهم حرما آمنا، هذا قول الزمخشري . وأما الشيخ فانه يظهر من كلامه التوية بيتهما فإنه قال: وتعدى مكن هنا للذوات بنفسه وبحرف الجر والاكثر تعديت باللام نحو مكنا ليوسف، إنا مكنا له، أو لم نمكن لهم. وقال أبو عبيدة: مكناهم ومكنا لهم لفتنان صيحتان، تحو: نصت ونصحت له. قلت: وبهذا قال أبو على والجرجانى اهسين قوله: (أعطيناهم مكانا) لو أخر لفظ مكانا عن ما ليكون تفسيرا لها لكان أوضح، لأنه إذا ضمن مكنا معني أعطينا كما قال كانت ما مفعولا به بمعتى المكان كما في السمين . وقوله: (بالقوة والسعة) نمت لمكانا أي أعطيناهم مكانا ملتبسا ومصحوبا بالقوة والسعة. وني عبارته ضيق وبسطها يعلم من الخازن ونصه: يعني أعطيناهم ما لم نعطكم يا أهل مكة . وتيل: أمددنا لهم في العمر والبسطة في الأجسام والسمة في الأرزاق مثل ما أعطي قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم اه قوله: (ما لمن نمكن لكم في ما هذه ثلاثة أوجه، احدها: أن تكون موصلة بمعنى الذي وهي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة