============================================================
1 مودة الأنعام الأيات:1-4 اهل مكة ين) زائدة مايوئن مايت ريهم) من القرآن { الا كاتراعتها مغهين ) ( فقد كديوا بالحقى) بالقرآن ( لما ما ثم نسود تأتهم أبكوا) عواتب ( م كا فا بد يستهز يود) ا2 يتتا4 في واعراضهم عنها بالكلية بعدما بين في الآية الأولى اشراكهم بالله تعالى وإعراضهم عن بعض آيات التوحيد، وفي الآية الثانية امتراءهم في البعث واعراضهم حمن بعض اياته وما تانية، وصيغة المضارع لحكاية الحال الماضية أو للدلالة على الاستمرار التجددي، ومن الأولى مزيدة للاستغراق والثانية تبضية واقعة مع مجرورها صفة لاية واضافة الآيات إلى اسم الرب المضاف إلى ضيرهم التقحيم شأنها المسسبع لتهويل ما اجترؤوا هليه في حفها، والمراد بها. إما الآيات التنزيلية فإتيانها نزولها، والمعنى ما ينزل إليهم آية من الايات القرآنية التي من جملتها هاتيك الآيات الناطقة بما فصل من بدائع صنع الله تمالى المنبثة عن جريان أحكام الوهيه تعالى على كافة الكائنات وإحاطة علمه بجميع أحوال الخلق وأعمالهم الموجبة اللاقبال عليها والايمان بها قول: (الا كانوا منها معرضين أي على وج التكذيب والاستهزاء كما ستقف عليه. واما الآيات التكوينية الشاملة للممجزات وغيرها من أعاجيب المصنوعات قإتيانها ظهورها لهم، والممنى ما يظهر لهم آية من الأيات التكومنية التى من جملتها ما ذكر من جلاثل شؤونه تعالى الشاهدة بوحدانيته تمالى (إلا كانواهنها معرضين تاركين اللنظر الصحيح فيها المؤدى إلى الايمان بمكونها اهابو السعود.
قوله: (الا كانوا منها) هذه الجملة الكونية في محل تصب على الحال وني صاحبها وجهان، أحدمما: أته الضير في تأتيهم. والثاني: أنه من آية، وذلك لتخصصها بالوصف. وتأتيهم يحتمل أن يكون ماضي المعنى لقوله : كانوا، ويححمل أن يكون مستقبل المعنى لقوله : فسوف يأتيهم، واعلم أن الفعل الماضي لا يقع بعد إلا بأحد شرطين، إما وقوعه بعد فعل كهله الاية الكريمة، أو اقترانه يقد نحر ما زيد إلا قد قام، وهنا الفات من خطابهم بقوله: (خلقكم) إلى فيبة في قوله: (وما تابيهم اه قوله: نقد كذبوا) ضمته معنى اتهزررا فعداه يالياء، والظاهر كما قال السفاتسي: إن الفاء لتعقيب الإعراض بالتكذيب فهي عاطفة على الجملة تبلها، وجعلها الزمخشري جواب شرط مقدر آي ان كاتوا معرضين عن الآيات قلا تعجب فقد كذبوا بما هو أعظم آية واكبرها، وهو الحق لما جاءهم وفيه تكلف. وهذه المرتبة أزيد من الأولى لأن المعرض عن الشيء قد لا يكون مكذبا به ، بل قد يكون غافلا عنه غير متعرض لهه فإذا صار مكذبا فقد زاد على الاعراض اهكرخي قوله: (بالحق) من إقامة الظاهر مقام المضمر إذا الأصل فقد كذبوا بها أي بالآية ولما ظرف زمان والعامل فيه كذبوا، والأنباء: جمع نبأ، وهو ما يعظم وقعه من الأخبار، وفي الكلام حنف أي بأتيهم مضمون الأنباء وبه متعلق بخبر كانوا وما يجوز آن تكون موصولة اسمية والضمير في به عائد عليها، ويجوز أن تكون مصدرية. قال ابن عطية: أي أنباء كونه متهزنين، وعل هذا فالضير لا يمود اليها لأنها حرفية بل يعود على الحق . وهند الأخفش يمود إليها لأنه اسم عند اه سمين توله: (هواقب) بالرفع تفسير للاتباء، أي المراد بالأنباء هنا عواتب استهزائهم وعبارة أبي السعود: وأتباؤه عبارة عما سيحيق بهم من العقوبات العاجلة التي نطقت بها آيات الوعيد، رفي لفظة