============================================================
اسورة الأنعام /الأبثان: 4،3 ما تسرون وما تجهرون به بينكم ( ويعلم ما تكسبون) تعملون من خير وشر ( وما تأنهر} اي لما تضته من معنى السبادة كانه قيل: وهو المعبود في السموات، وهو قول الزجاج وابن عطية والزمخشري قال الزمخشري: في السموات متعلق بمعنى اسم الله كأنه قيل: وهو المعبود فيها ومنه وهو الذي في السماء إله. وقال الرجاج: هو متملق بما تضته امم الله من المعاني كقولك : يا أمير المؤمنين الخليفة في المشرق والمغرب . قال ابن حطية: هذا عندي أفضل الأقوال واكثرها إحرازا لفصاحة اللفظ وجزالة المعنن، وليضاحه: أنه أراد آن يدل على خلقه وآيات قدرته واحاته واسيلايه، ونحو هذه الصفات، فجمع هذا كلها في قوله وهو الله الذي له هذه كلها في السموات وني الأرض، كأنه قال: وهو الخالق والرازق والمحي والمميت في السموات وفي الأرض، كما تقول : زيد السلطان في الشام والمراق، فلو تصدت ذات زيد لكن محالا، فإذا كان مقصد قولك الآمر الناهي الذي يولي ويمزل كان نطقأ صحيما فأقمت السلطنة مقام هذه الصفات، كذلك في الآية الكريمة أتب الله مقام تلك الصفات. قال الشيخ: ما ذكره الزجاج وأوضحه ابن عطية ميح من حيث المعنى، لكن صناعة النحو لا تساعد عليه لأنهما زعما أن ني الموات متعلق باسم الله لما تضته من تلك المعاني، ولر صرح بتلك المعاني لم يعمل جميعها بل العمل من حيث اللفظ الواحد منها، وإن كان في السموات متعلقا بجميعها من حيث المعنى، بل الأولى أن يتعلق بلفظ الله لما تضمته من معنى الألوهية وإن كان علما لأن العمل بمعمل في الظرف لما تضته من الممنى. الوجه الثاني: أن في الموات متعلق ذوف مو صفة لله تعالى حذنت لفهم المعن فقدره بضهم وهو الله الممبود وبعضهم وهو الله المدبر، وحذف الصقة قليل جدا. الوجه الثالث: قال النحاس: وهو أحن ما قل فهي ان الكلام تم عند قوله وهو الله، والمجرور متعلق بمفعول يعلم وهو سركم وجهركم، آي يعلم سركم وجهركم فيهما، وهذا ضعيف جدا لسا فيه من تقديم معمول المصهر عليه، وقد عرنت ما فيه. الوجه الرابع: آن الكلام تم أيضا عند الجلالة ويتعلق الظرف بغ العلم وهذا ظاهر ويعلم على هذين الوجهين متأنف الى اخر عبارته الل قوله: وجهركم ذكره للمقابلة إذ ذكر علعه بالسر مغن عن الجهر، أي لأنه مفهوم منه بالأولى، وتعليق علمه عز وجل بما ذكر خاصة مع شموله لجميع ما فيهما حسما تفيله الجملة السابقة لانسياق النظم الكريم إلى بيان حال المخاطبين اهكرخي قوله: (ويلم ما تكسيون) يعني من خير ومن شر، بقي في الآية سوال وهو أن الكسب إما أن يكون من أعمال القلوب، وهو المسمى بالسر، أو من أعمال الجوارح وهو المسمى بالجهر، فالأفعال لا تخرج عن هذين النوعين يعني السر والجهر، فقوله : ويعلم ما تكسبون} يقتضي عطف الشيء على نفه وذلك غير جاتز نما معنى ذلك 9 وأجيب عنه بأنه يجب حمل قوله: (وبعلم ما تكسيون على ما ستحقه الانسان على نعله وكسبه من الثواب والعقاب، والحاصل آنه محمول على المكتب فهو كسا يقال هذا المال كسب فلان أي مكتبه، ولا يجوز على نف الكسب والا لزم عطف الشيء على تفه ذكره الإمام فخر الدين اه خازن.
قوله: (وما تاتيهم من آية من آيات ربهم) كلام مستانف وارد لبيان كفرهم بآيات الله تعالى