============================================================
مودة الأنمام/ الايتان: 3،2 أشر) ايها الكفار (تمتون) تشكون في البعث بعد علمكم أنه ابتدأ خلقكم ومن قدر على الابتداء فهو على الإعادة أقدر رقوالله) مستحق للعبادة ( نى التتوات وفى الأرعد يعلم مركم وجرلة واجل من الموت إلى البعث، فان كان الإنسان تقيا وصولا للرحم زيد له من أجل البعث في أجل العمر، وإن كان فاجرا قاطعا نقص من أجل العمر وزيد في أجل البعث، وذلك قول تعالى: (وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب) (فاطر: 211 اهخازن وفي السمين : وقضى إن كان بمعنى اظهر فثم للترتيب الزماني على أصلها، لأن ذلك متاخر عن الخلق وهي صفة فعل، وإن كان بمعنى كتب وقدر فهي للترتيب في الذكر لأنها صفة ذات، وذلك مقدم ل حلقتا اله توله: (واجل مسمى (مضروب) أى مقر عده لا علم لكم به بخلاف الأجل فلكم به علم في الجملة، فلذلك أضاف الثاني إليه دون الأول اه شيخخا قوله: (تشكون في البعث) يشير إلى أن الآية الأولى دليل التوحيد والثانية دليل البعث ويؤخذ منه صحة الحشر والنشر اهكرخي قو وهو اللم مبتدا وخبر. ولوله: ولى انسموت متملق بالخر من حيث ملاحظة الوصف الذي تضمته، وهو كونه معبودا، فالله فيه معنى العبادة. وقد أشار الشارح الى هذا اهشيختا.
وني أبي السعود: في السموات متعلق بالمعنى الوصفي الذي ينبء عنه الاسم الجليل، إما باعتبار أصل اشتقاقه، وإما باعتبار آنه اسم اشتهر نيما اشتهرت به الذات من صفات الكمال، فلوحظ منها ما يقتضيه المقام من المالكية والعبادة، وليس المراد بما ذكر من الاعتبارين أن الاسم الجليل يحمل على معناه اللغوي، بل مجرد ملاحظة أحد السعاني السذكررة في ضته كما لوحظ مع اسم الأسد في قوله: أسد على الى اخره ما اشتهر به من وصف الجراءة اه وفي الكرخي: في السموات وفي الأرض متعلق بالمعنى الوصفي اللي يتضته لفظ الله من صفات الكمال، كما تقول، هو حاتم لي طيء على تضمين معنى الجواد الذي اشتهر به، كأنك قلت: هو جواد في طيء، ولا يتملق بلفظ الله لأنه اسم لا صفة، أو معنى كونه تمالى نيهما أنه عالم بما فيهما على التشيه والتمثيل. قال التفتازاني: شبهت حالة علمه بهما بحالة كونه فيهما، لأن العالم إذا كان في مكان كان عالما به وبما فيه بث لا يخفى عليه شيء منه ال وفي السمين: قوله ( وهو الله في السموات وفي الأرض) . في هذه الآية اقوال كثيرة لخصت جميعها في اثني عشر وجها، وذلك آن هو نيه قولان، أحدها: هو ضمير اسم الله تعالى يعود على ما عادت عليه الضمائر قله. والثاتي: أنه ضمير القصة، قال أبو علي قال الشيخ: وانما فر إلى هذه لأنه لو عاد على الله لصار التقدير الله الله، فيتركب الكلام من اسمين متحدين لقظا ومعنى ليس بينهما نسية اسنادية. قلت: الضير إنما هو عاند على ما تقدم من الموصوف بتلك الصفات الجليلة، وهي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور وخلق الناس من طين إلى آخرها، فصار في الإخبار بذلك قالدة من غير شك، فعلى قول الجمهور يكون هو مبتدأ والله خبرهء وفي الموات متعلق بنف الجلالة