تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

12 ورة الأنعام (الايتان: 2،1 هذا الدليل ( يرنهم يعد لوت () يسوون غيره في العبادة ( هوا لاى خلقݣم يدطير) بخلق ابيكم آدم منه ( ترقضى أيلا) لكم تموتون عند انتهاته ( وأجل مسل) مضررب ( مندر) لبعتكم وهو النار، ولا ترد الأجرام النيرة كالكواكب لأن مرجع كل نير الى النار، على ما قيل : إن الكواكب أجرام نورية نارية، وأن الشهب تتفصل من نار الكواكب فصح أن النور من جتس النار اه.

قوله: اثم الذين كفروا) ثم هده ليست للترتيب الزماني، وانما هي للتراخي بين الرتيتين، والمراد استيعاد أن يعدلوا به غيره مع ما أوضح من الدلالات، وهده عطف إما على قوله الحمد لله، واما على قوله خلق السموات. قال الزمخشري: فان قلت: فما معنى ثم قلت استيعاد أن بعدلوا به مح وضرح ايات تدرته و كذلك ثم آنتم تمترون استبعاد آن پستروا بعد ما ثبت آته يحيهم ويسيتهم ويبعتهم

قول: بربهم يجوز آن يتعلق بكفروا، ليكون يعدلون بمعنى يميلون حنه من العدول ولا مفول له حيثذ، وبجوز أن يتملق بمدلون وقدم للفاصلة، رفي الباء محيشذ احمالان، أحدهما: أن تكون يمنى عن ويمدلون من المدول أيضا، اي يعدلون عن ربهم إلى غيره. والثانى: أنها للتعدية، ويعدلون من العدل وهو التسوية بين الشييين، أي ثم الذين كقروا يسوون بربهم غيره من المخلوقين فكون السفعول محذونا اهسمين قوله: (هو الذي خلقكم من طين) أي من جميع أنواعه . فلذلك اختلفت الوان بني آدم وعجتت طيتهم بالماء العلب والملح والمر، فلذلك اختلفت أخلاقهم اخازن توله: (بخلق أبيكم ادم منه) أشار إلى قول الأكثر أن في الكلام حذف مضاف وهو ما قدره، ومن لابتداء الغاية لأنه احذ ترابه من وجه الأرض أحمرها وأبيضها وغيرهما، فاختلفت أخلاقم، ثم صور منه آدم ثم نفخ فيه الروح، وإنما تسب هذا الخلق إلى المخاطبين لا إلى آدم عليه السلام وهو المخلوق منه حقيقة لتوضيح منهاج القياس والمبالغة في إزاحة الاشتباء والالتباس، مع ما قيه من تحقيق الحق والنبيه على حكمة خفية هي ان كل فرد من أفراد اليشر له حظ من إنشائه عليه السلام منه، حيث لم تكن فطرته البديعة مقصورة على نفسه بل كانت آنموذجا منطويا على فطرة ساثر آحاد بشر الجنس انطواء اجماليا مستيما لجريان آثارها على الكل، فكان خلقه عليه السلام من الطين خلقا لكل أحد من فروع منه. وذهب المهدري وغيره إلى أنه لا حدف، وأن الإنسان مخلوق ابتداء من طين لخبر: اما من مولود يولد إلا ويذر على النطفة من تراب حفرته، أو لأن النطفة من الغذاء وهو من الطين، وتخصيص خلقهم بالذكر من بين ساثر ودلائل صحة البعث، مع آن ما ذكر من خلق السموات والأرض من أوضحها وأظهرها كما ورد في قوله تعالى: (أو ليس الذي خلق السموا والأرض) [يس: 8) الآية . لما أن محل التزاع بعثهم، فدلالة بده خلقهم على ذلك أظهر وهم بشوون أنفسهم أعرف وبالتعامي عن الحية النيرة أقح اهكرخي قوله: (ثم قضى اجلا) أي كتبه وتدره . والأجل الأول من وقت الولادة إلى وقت الموت .

والأجل الثاني من وقت الموت إلى وقت البعث وهو مدة البرزخ، فلكل أحد أجلان أجل إلى الموت

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة