============================================================
سورة الأنعام الآية: 1 (الحنذ) وهو الوصف بالجميل ثابت ( يتو) وهل المراد الإعلام بذلك للايمان به أو الثناء به أو مما احتمالات أفيدها الثالث قاله الشيخ في صورة الكهف ( الزى خلق الشمكوات والارض) خصهما بالذكر لأنهما أعظم المخلوقات للناظرين ( تجمل) خلق ( الثالتنت والثورح اي كل ظلمة ونور وجمعها دونه لكثرة أسبابها وهذا من دلائل وحداتيته ثز الذين كفروا} مع قيام توله: (الايات الثلاث) وآخرها قوله (وكنتم عن آياته تستكبرون) (الأنعام: 93) وقول : الآيات الثلاث وآخرها قوله: (لمكم تتقون) اه قوله: (وهو) اي الحمد اللغوي الوصف بالجميل، وهذا الحد ذكره الزمخشري في الفاتق: واشترط صاحب المطالح وغيره في ذلك كون الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتيجيل أي ظاهرا وباملتا ليخرج نحو ذق إنك أنت العزيز الكريم، فانه على جهة التهكم لا على جهة التمظيم، وأما الحمد الاصلاحي نهو فمل بنيء عن تعظم السم بب كونه منعا اهكرخي قوله: (وهل المراء الإعلام بذلك) أي بثبوت الحمد لله، وهذا الاحتمال هو السراد بقولهم الجملة خرية لفظأ وممنى، وقوله: أو الثناء هو المراد بقولهم: الجملة إنشائية، وقوله: أو هما. والمراد بقولهم: إنها مستعملة في الشبر والانشاء على سبيل استصال اللفظ في حققته ومجازه اه قوله : (للإيمان به) أي بما ذكر من ثبوت الحمد لله، أي أن الإعلام به فائدته أن يؤمن الخلق به قوله: (افيدها الثالث) وتوجيه ذلك أن قائل الحمد لله لا يقصد به الاخبار عن حمد غيره ولا الاعلام به اللذين هما فائدة الخبر، أو لازم فائدته كما تقرر ذلك في فن المعاني، وإنما يقصد إيجاد وصفه وصدور الحمد منه له تعالى، إذ الثراب إنما هو على ذلك لا على مجرد الإخبار اهكرخي قوله: (قاله الشيخ) أي قال ما ذكره وهو قاله : وهو الوصف بالجميل الى آخر العبارة اه قوله: (الذي خلق السموات والأرض) قدم السموات لشرفها لأنها متعبد الملانكة ولم يقع فيها عصية، ولتقدم وجودها كسا تاله القاضي ومراده: آن الموات على هذه الهتة متقدمة على الأرض الكاتنة على هذا الهيثة الموجودة، لأنه تعالى قال في سورة النازعات: (الم السماء بناها) رفع سمكها نسواها وأغطش ليلها وأخرج ضحاما، والأرض بعد ذلك دحاما) [النازعات : 39) فإنه صريح في أن بسط الأرض مؤخر عن تسوية السماء كما ميأتي ايضاحه اهكرحي قوله : (أي كل ظلمة ونون) فيدخل فيها ظلمة الجهل والكفر ونور العلم والإيمان والليل والنهار والكسوف وفبر ذلك اهكرخي قوله: (الكثرة أسبابها) أي محالها، فكل جرم كثيف له ظله أي ظل فظلمه ظلمته، وآما الأجرام النيرة فلا ظل لها فلا ظلمة لها وهي قليلة كالنار والكواكب اه شيختا.
وفي البيضاوي: وجمع الظلمات لكثرة أسبابها والأجرام الحاملة لها. وفي شيخ الإسلام عليه قوله: لكثرة أسبابها، إذ ما من جرم الا وله ظل، والظل هو الظلمة بخلاف النور قإنه من جن واحد