تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

لفو الله الزه ذالزللهة سورة الاتعام قتاد مكية وآياتها خمس وستون ومائة إلا (وما قدروا الله} الايات الثلاث بوالا ( قل تعالوا الآيات الثلاث ومي مائة وخمس أو ست وستون آية يشم الله الرخمن الوجيم ولي الخبر آنها نزلت جملة واحدة غير الآيات الست المدنيات ومعها سبعون ألف ملك، ومع أية منها بخصوها اثنا عشر ألف ملك وهي: (وعنده مفاتيح الغيب) (الأنعام: 59] الاية. نزلوا بها ليلا ولهم زجل بالتسبيح والتحميد، فدعا رسول الله و الكتاب فكتوها من ليلتهم وعن أنس بن مالك قال : قال رسول الله : انزلت سورة الأنعام معها موكب من الملايكة سد ما بين الخافقين، لهم زجل بالتسبيح، والأرض ترتج" ورسول الله يقول: اسبحان ربي العظيم، ثلات مرات ثم خر ساجدا: وعن كعب الأحبار قال: فاتحة التوراة فاتحة الأنعام وخاتمتها خاتمة هود، وذكر غخيره من المفرين أن التوراة افتحت بقوله تعالى : قوله : (الحمد لله الذي خلق الموات والأرض) الآية.

وخشمت بقوله تعال: الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا) (الإسراء: 111] الآية وعن جابر أن التبي قال : "من قرا ثلاث آيات من أول سورة الأنعام إلى قوله: وبعلم ما ون(الأنعام : 3] وكل الله له أربعين ألف ملك يكتبون له مثل عبادتهم إلى يوم القيامة، وينزل ملك من السماء السابعة ومعه مرزبة من حديد فاذا اراد الشيطان ان يوسوس له أو يوحي في قلبه شيتا ضربه، فيكون بينه وبينه مبعون حجايا، فإذا كان يوم القيامة قال الله تعالى : " امش في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي وكل من ثمار جنتي واشرب من ماء الكوثر واغتسل من ماء السلبيل فأنت عبدي وأنا ربك" اهقرطبي دفي الخطيب: تتييه: قال بعض العلماء: اختصت هذه السورة بنوعين من الفضيلة، أحدما: أنها نزلت دفعة واحدة. والثاني: أنه شيعها مبعون الفا من الملائكة . والسيب في ذلك أنها مشتملة عملى دلائل التوحيد والعدل والنبوة والمعاد وابطال مذاهب المبطلين والملحدين اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة