تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودةالساندةاالايات: 119-117 وكنث عتهم شهيكا} رقيبا امنعهم مما يقولون ( تا دمث ينهم تلما توهتى} قبضتني بالرفع إلى السماء ( كنت أنت الرقيب قليهة) الحفيظ لأعمالهم (وأت عل كلى قتوم من قولي لهم وقولهم بعدي وغيم ذلك ه) مطلع عالم به ( اد تعدبهم) اي من اقام على الكفر منهم وتاتم ساود وانت مالكهم تتصرف نيهم كيف ششت لا اعتراض عليك ( تان تخيرلهم) أي لمن آمن منهم تإنك أت التوز) الغالب على أمره (﴿ للكيه () في صنعه ( قال اقه قذا) أي تثركون به إلا أن يشاء ربي شييا، وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه الا موضعي هود من قوله تعالى: خالدين فيها ما دامت السموات والأرف) (الا ماشاء ربك﴾ [هود: 107) نهي فيها مصدرية قسا حصدتم فذروه في سنبله الا قليلا ياكلن ما قدمتم إلا تليلا مسا تجصنون، وإذا اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله وما خلتنا السموات والأرض وما بينها إلا بالحق حيث كان قاله في الاتقان اه كرجي قوله: (وهو) (أن اعدوا الله) أشار به إلى ان الاستثناء مفرغ، وأن أن مصدرية محلها رلع باضمار هو على آنه تغبر لما أمرتني به، يوافقه قول القاضي : ولا يجوز أن تكون أن مفسرة لأن الأمر منه الى الله تعالى، وهو لا يقول اعبدوا الله ربي وريكم اه وتعقب بأنه يجوز أن عيسى نقل معنى كلام الله بهذه العيارة كأنه قال: ما قلت لهم شيثأ سوى قولك لي قل لهم أن اعبدوا الله ربي وربكم وضع القول موضع الأمر نزولا على تضية الأدب الحسن كي لا بجعل نفسه وربه معا امرين اهكرى قول: شهيدا خبر ثان وعلبهم متعلق به، وما مصدرية ظرفية اي فتقدر بمصدر مضاف الى زمان ودام صلتها، ويجوز فيها التمام والنقصان، فإن كانت تامة كان مسناها الإقامة، رهكون نيهم لقا بها، ويجوز آن يتعلق بمحنوف على آنه حال والمعتن وكتت عليهم شهيدا مدة اقامتي نيه فلم يستج هنا إلى متصوب، وتكون حيتد متصرفة وإن كانت التاقصة لزمت لفظ المضي، ولم تكتف بمرفوع، نيكون فيهم في ممحل نصب خبرا لهاء والتقدير ملة دوامي مستقرا فيهم وقد تقدم أنه يقال دام يدام كغاف يخاف اهسين قوله: (تبضشي يالرفع الى السماء) أي اخذتني وافيا بالرفع إلى السماء والتوفي يستعمل في أخذ الشيء وافيا اي كاملا والسوت نوع منه . قال تعالى: (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها (الزمر: 41) اه ابو السعود، وهذا جواب عن سؤال هو آن عيسى حي في السماء، نكف قال: فلما توفيتتى مع أن السوال إنما يوجه على قول من يقول إن السوال والجواب وجدا يوم رلعه ابى الساء، وأما من قال أنهما يكونان يوم القيامة وعليه جرى الشيخ المصنف كالجمهور فلا إشكال 41 كر قوله: (الحفيظ لأعمالهم) أي والمراقب لأحوالهم اهكرخي توله: (لا اعتراض عليك) هذا إشارة إلى الجواب في نفس الأمر وقوله : فإنهم الخ تعليل له اه شيختا قوله: (أي لمن آمن منهم) أي فلا يرد أن يقال كيف جاز لعبسى عليه السلام أن يقول وإن تففر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة