============================================================
وره السالة(الاه: 119 يوم القيامة يم يتع الرقن) في الدنيا كعيسى ( ودفهم) لأنه يوم الجزاء ( ل جثث قى ين لهم فتعرض بسؤاله للعفو عتهم مع علمه بانه تعالى قد حكم بأنه من يشرك بالله، فقد حرم عليه الجنة اكرخي قوله: (قال الله) مستأنف ختم به حكاية ما حكن ممايقع يوم يجمع الله الرسل عليهم السلام اه ابو السود.
قوله: (بوم ينفع الجمهور على دفمه من فير تنوين ونافع على نصبه من غير تنوين، ونقل الزمخشري عن الأعمش يوما بتصبه منوتا، وابن عطية عن الحسن بن العياس الشامي يوم يرنعه متونا، قهذه أربع تراءات. قأما قراءة البمهور فواضحة على البتدأ والخبر، فالجملة في محل نصب بالقول، وجملة ينفع الصادمين في محل جر بالإضانة. وأما تراءة نافع فقيها أوجه، احدها: أن هذا مبتدأ ويوم خبره كالقراءة الأولى، وانما بنى الظرف لاضافته إلى الجملة الفعلية، وإن كانت معربة، وهذا مذهب الكوفيين واستدلوا عليه بهله القراعة، وأما اليصريون فلا يجيزون البناء إلا إذا صدرت الجملة المضاف إليها بقعل ماض وخرجوا هذه القراءة على آن يوم منصوب حلى الظرف، وهو متعلق ني الحقيقة بخبر المبتدا أي هلا وتع او مقع في هوم يفع ويفع في محل خفض بالإضافة، وأما قراءة التنوين فرفعه على الخبرية كقراءة الجماعة ونصبه هلى الظرف كقراءة نافع، إلا أن الجملة بعده في القراءتين في محل الوصف لما قبلها، والعايد محنوف، فيكون محل هه الجملة إما رفما أر نصبا الل قوله: (في الدنيا كميى أراد به انه في معنى الشهادة لصدق عيس في قوله يوم القيامة: سبحانك ما يكون لي آخر كلامه جوابا عن قوله: (اأنت قلت للناس) الخ، وفيه إشارة إلى أن المراد بالصدق الصدق في الدنيا، فان النافع ما كان حال التكليف اهكرخي توله: (لأنه يوم الجزاء) إشار به إلى أن انتفاعهم به في الدنيا كلا انتفاع لفنائها، وأما صدق ابليس بقوله : أن الله وهدكم وعد الحق الخ، فلا هنفعه لكذبه في الدتا التي هي دار العمل اهكرخي قوله: الهم جنات) استتناف مسوق لبيان النقع الملكور، كأنه قيل: ما لهم من التعيم اه أبر السمود . فهذا نفعهم لأن بلغهم اقص آمانيهم وقال الراغب: رضا العبد عن الله أنه لا يكره ما يجري به قضاؤه ورضا الله عن العبد هو آن يراءه موتمرا لأمره ومنتهيا عن نهية.
وقال الجتيد: الرضا يكون على قدر قوة العلم والرسرخ والسمعرفة والرضا حال يصحب الميد في الدنيا والاخرة، وليس محله محل الخوف والرجاء والصبر والاشفاق وسائر الأحوال التي تزول عن المبد في الآخرة، بل العبد يتتعم قي الجنة بالرضا، ويأل الله تعالى حتى يقول لهم وضاي أحلكم داري أي برضاي عنكم، وهل رضيتم قال محمد بن القضل: الروح والراحة في الرضاء واليقين والرضا باب الله الأعظم، ومحل استرواح العابدين، وسياتي لها مزيد في سورة البينة اهكرحي