تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الساللة(الابتان: 112 117 اد كت قلشم فقد علمتر تعلم ما) اخفيه { فى تنيي رلا اعله ما فى ننحك) اي ما تخفيه من معلوماتك الل أنت عا لي (م تلث كتتم إلاما أستى بو0) وهو ( أن اقيدوا الله رق ودية لا تعمل في المفعول به. والوجه الثاني: ني خبر لي أنه بحق، وعلى هذا ففي لي ثلاثة أوجه، احدما: أنه تبين كما في قوله سقيآلك أي فيتعلق بمحذوف تقديره أعني لي، والثاني: آنه حال من بحق لآنه لو تاحر لكان صفة له، والثالث: أنه متعلق بنفس حق لأن الباء زائدة وحق بمعنى متحق أي ما مستقالى اهسين: قوله : (ان كت قلته) كنت وإن كانت ماضية في اللفظ، فهي مستقلة في المعنى والتقدير آن تصح دعواي لما ذكره، وقدره الفارسي بقوله أن اكن الآن قلته فيما مضى، لأن الشرط والجزاء لا يقمان الا في المتقبل، وقول: فقد علمته اي فقد تبين وظهر علمك به كقوله: (نكبت وجوههم في النار االنمل: 90]ا_سمين قول: (تعلم ما قي تقي) هذه لا يجوز أن تكون عرفانية، لأن العرفان كما قدمته يستدعي سبق جهل أو يقترن به على معرفة الذات دون أحوالها حسما قاله الناس، فالمفعول الثاني محذوف أي تعلم ما في نفسي كالتا وموجودا على حقيقته لا يخفى عليك منه شيء . وأما ولا أعلم ما في نفسك فهي وان كان يجوز فيها أن تكون عرفاتية إلا آنها لما صارت مقابلة لما قبلها ينبغي أن تكون مثلها. والمراد بالنف هنا على ما قاله الزجاج أنها تطلق ويراد به حقيقة الشيء، والمعنى قوله: تعلم ما نقسي واضح، والمعنى تعلم ما أحفيه من سري وغيتي أي ما غاب ولم أظهره ولا أعلم ما تخفيه أنت ولا تطلمنا عليه ففي النف مقابلة وازدواج، وهذا متترع من قول ابن عباس وعليه حام الزمخشري فإنه قال: تعلم مملومي ولا أعلم معلومك، وأتى بقوله : ما ني نفسك على جهة المقابلة والمشاكلة، لقوله : ما في نفسي فهو كقوله ومكروا ومكر الله (آل عمران: 54) وكقوله (انما نحن مستهزثون الله هستهزيء بهم (البقرة: 14] اه سمين.

قوله: اانك أنت هلام النيوب يدل بمتطوقه على اته تعالى يعلم الغيب فيكون مقررا لقول تعلم ما في نفسي، ويدل بمفهومه على أنه لا يعلم الغيب غيره نيكون مقررالقوله ولا أعلم ما في نفسك ودل بتصدير الجملة بأن وتوسط ضمير الفصل وبناء المبالغة والجمع المرف باللام أن شعا لا يعزب ن علمه اليتة، كما هو مقرر نى محله اه ترخى قوله: الا ما أمرتني يه) هذا اسشتاء مفرغ فإن ما منصوية بالقول لأنها وما في حيزها في تأويل مقول، وقدر آبر البقاء القول بمعنى الذكر والتادية، وما بجوز أن تكون موصولة أو نكرة موصوفة اله ين. فائدة: حيث وقعت ما قبل لي أو لم أو لا أو بعد إلا فهي موصولة تحو: ما ليس لي بحق ما لم علم ما لا تعلمون إلا ما علمتنا، وحيث وقعت بعد كاف التتبيه، نهي مصدرية، حيث وقعت بعد الباء، قانها تحتلهما تحر بما كانوا يظلمون، وحيث وتعت بين فعلين سابقهما علم آو دراية آو نظر احملت الموصولية والاستفهامية نحو: ما تبدون وما كنتم تكمون ما أدري ما يفعل بي ولا بكم، ولتنظر نفس ما قدمت لغد وحيث وتمت في القرآن قبل إلا فهي نافية الا في ثلاثة عشر موضعا مسا آتيتو هن إلا أن يأتين ما نكح من النساء إلا ما قد سلف وما أكل السبع إلا ما ذكيتم، ولا أخاف ما

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة