تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المائدة /الاية: 116 للناى ائجا ن وأتى النهين ين دود الله قال) عيسى وقد ارعد ستكتلة) تتزيها لك عما لا يليق بك من الشريك وغيره ({ ما يكوذ) ما ينبغي ( لي أن اتول ما ليتدلى ) خبر ليس، ولي للتبيين وقال بمعش يقول كونها بمعنى اذا أهون من قول أبي عبيد أنها زاددة، لأن زيادة الأسماء ليس بالسهلة قوله: (توييخأ لقومه) أشار به إلى جواب سؤال صورته ما وجه سؤال الله لعيسى هذا السؤال مع علمه عز وجل بانه لم يقله اهكرخي قول (من دون اله) متعلق بالاتخاذ ومحله النصب على أنه حال من فاعله اي: متجها وجاوزين الله أو بمحذوف هر صفة الإلهين آي: كائنين من دونه تعالى، وليا ما كان، فالمراد اتخاذها بطريق اشراكهما معه سبحانه، كما في قوله تعالى: (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا (البقرة: 114) وقوله عز وجل: ووبعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم) لهون: 18] { ويقولون مؤلاء شفعاونا عند الله تعالى) (يونس: 18] إلى قوله: سبحانه وتمالى عما پشركون) [يونس 18] اذ به يتانى التبوبيخ والتقريع والتبكيت، ومن توهم أن ذلك بطريق الاستقلال، ثم اعتدر عنه بآن النصارى يمتقدون آن الممجزات التي ظهرت على يذ عيى ومريم لم يخلقها الله تعالى، بل مما خلقاها، فصح أنهما اتخذوها في حق بعض الأشياء الهين مستقلين، ولم يتخذوه تعاليى إلها في حق البعض، فقد أبعد من الحق بمراحل وأما من تعمق، فقال: إن عبادته تعالى مع عبادة غيره كلا عبادة، قمن عده تعالى مع عبادتهما كأته عدها، ولم يعبده تعالى، فقد غفل عما يجديه واشتغل بما لا ين هدأب من قبله، فان توبيخهم انسا يحصل بما يعتدونه ويمترفون به صريحا لا بما يلزمهم بضرب من التاويل اهأبو السعود.

قوله: (وقد أرهد) قال أبو روق: إذا سمع عيسى عليه السلام هذا الخطاب وهو قول : أأنت قلت الناس اتخذوني وامي الهين من دون الله ارتعدت مفاصله وتفجرت من أصل كل شعرة من جسده عين ن م احارن قوله: (تنزيها لك) أشار به إلى أن اتخاذهما إلهين تشريك لهما معك ني الألوهية لا إفرادهما بذلك إذ لا شبهة في الوهيتك وأنت منزه عن الشريك . لضلا آن يتخذ إلهان دونك على ما يشعر به ظاهر المبارة، نبه عليه الشيخ سعد الدين التفتازاني اهكرخي قوله: (ان اقول) في محل رفع لأنه اسم يكون، والخبر في الجار قيله أي ما ينبغي لي قوله، وما يجوز آن تكون موصولة أو تكرة موصوفة، والجملة بعدما صلة قلا محل لها أو صفة نمحلها النصب، فإن ما منصوبة بأقول نصب المفعول به، لأنها متضمنة لجملة فهو نظير. قلت: كلام وعلى هذا فلا يحتاج إلى أن يؤول أقول: بمعنى ادعى أر اذكر كما فعله أبو البقاء، وني ليس ضمير يمود على ما هو اسها وفي خبرها وجهان، احدهما: أته لي اي ما لي مستقرا لي وثابتا واما بحق على هذا ففيه ثلاثة اوجه ذكر أبر اليقاء منها وجهين، أحدهما: أنه حال من الضمير ني لي. والثاني: أن يكون مفعولا تقديره ما لي يثبت لي بسيب حق، فالباء تتعلق بالفعل المحرف لا بنفس الجار، لأن السعاني لفتوحات الالهةج2/م،2

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة