تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

3 وره السالدةالابة: 116 احوات فاكلوا منها حتى شبعوا قاله ابن عباس وفي حديث أنزلت المائدة من السماء خجزا ولحما فأمروا أن لا يخونوا ولا يدخروا لغد فخانوا وادخروا فمسخوا قردة وخنازير اق اذكر ({ لاقال) اي يقول ({ الله) لعيسى في القيامة توبيخا لقومه ( يكويسى اين مرتم : أنت قلت ولا فقير إلا استفتى، وندم من لم ياكل منهاء نمكت تنزل أربعين صياحا فانا نؤلت اجتمع إليها الأغنياء والفقراء والكبار والصغار والرجال والناء باكملون منها اهخازن وفي القرطبي: فكانت تنرل يوما ولا تتزل يوما كثاقة ثمود ترعى يوما وتشرب يوما، فمكنت اربعين يومأ تنزل ضحى، ولا تزال هكذا حتى يفيء الفيء من موضعه ، فياكل الناس منها، ثم ترجع إلى السماء، والتاس ينظرون إلى ظلها حتى تتوارى عنهم، فلما تمت أريمون يوما أوحى لله لعيى عليه السلام : يا عيسى اجعل ماثدتي هذه للفقراء دون الأغتياء، قتمارى الاغنياء ني ذلك وهادوا الفقراء توله: (عليها سيعة أرضفة الخ) وفي رواية خمسة أرغفة، وفي روالة رغيف واحد رواية أن ذلك الخبز كان من شعير، وعبارة أبي السعود: فإذا ممكة مشوية بلا فلوس ولا شوك تسيل دسما، وعند راسها ملح، وعند ذنبها حل، وحولها من أصتاف البقول ما خلا الكراث، واذا خمسة أرغفة على واحد منها زيتون، وعلى الثاني عسل، وعلى الثالث سمن، وهلى الرابع جبن، وعلى الخامس قديد، فقال شمعون رأس الحوارين: يا روح الله أمن طعام الدنيا آم من طعام الأخرة؟ قال : ليس منهما، ولكن شيء اخترعه الله تعالى بالقدرة العالية . وفي رواية عن كعب تطير بها الملائكة بين السماء والأرض عليها كل الطعام إلا اللحم وقال قتادة : كان عليها ثمر من تمار الجنة . وقال عطية العوفي: نزلت كة من السماء فيها طمم كل شيء اه قوله: (فمسخوا) أي فمسخ الله منهم ثلاثمائة وثلاثين رجلا باتوا ليلا مع نساتهم، ثم أصبحوا خنازير، ولما آبصرت الخنازير عى بكت وجعلت اتضيف به، وجعل يدهوهم بأسائهم فيشيرون برؤوسهم ولا بقدرون على الكلام، فماشوا أيام ثم ملكوا اهخازن.

وفي القرطبي: فعاشوا سبعة أيام، وقيل اربعة أيام، ثم دعا الله عيسى آن تقبض آرواحهم نأصبحوا لا يدرى هل الأرض ابتلمهم أو ما الله فاعل بهم اه قوله: اواذ قال الله يا عيى ابن مريم معطوف على اذ قال الحواريون منصوب بما نصبه من المضمن المخاطب به الني، او بمضمر متقل معطوف على ذلك اي : اذكر الناس وقت قوله عز وجل له عليه الصلاة والسلام في الآخرة توبيخا للكفرة وتبكيتا لهم باقراره عليه السلام على رؤوس الأشهاد بالعبودية، وأمره لهم بعبادته عز وجل وصيغة الماضي لما مرمن الدلالة على التحقيق والوتوع اهابو السمود.

وقوله: (في الاخرة) هذا أحد قولين وهو الصحيح . وفي السمين : وهل هذا القول وقع وانقضى أو سيقع يوم القيامة* قولان للناس، فقال بعضهم: لما رفعه إليه قال له ذلك، وعلى هذا فإذا قال على موضوعهما من المضي الظاهر، وقال بعضهم: سيقولون ذلك يوم القيامة، وعلى هذا فإذا بمعش اذ

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة