تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

0 ودة السالة(الايتان:11،114 دا} نعظمه ونشرفه (لأولتا) بدل من لنا بإعادة الجار ( وماجخرتا) ممن يأتي بعدنا (وماية مناد) على قدرتك ونبوتي ( وارزقا اياها ( رأت خر الززقن تال ه مستجيبا له اق متزلما) بالتخفيف والتشديد ( عليكم فسن يكفربجد) اي بعد نزولها ( منكم فإق أعذبهر عذاها لا أعذية، أمدا ين الطلمين ) فنزلت الملائكة بها من السماء عليها سبعة أرغفة وسبعة وصلى ركمتين فطأطا رأسه وغض بصره، وقال : اللهم رينا الخ اه أبو العود قوله: اتكون لنا عيدا المعنى تخد يوم نزولها عيدأ تعظمه ونصلى فيه نحن ومن يجيء بعدنا، فتزلت في يوم الأحد فاتخذه النصارى عدا اهخازن.

والعيد مشتق من العود، لأنه يمود كل سنة، قاله تعلب عن ابن الأعرابي، وقال ابن الأنباري : النحويون يقولون يوم العيد بالفرح والسرور، وعيد الفرح لا يعود بالفرح والحزن، وكل ما عاد إليك في وقت فهو عيد. وقال الراغب. الميد حالة تماود الإنان، والعائدة كل نفع يرجع الى الإنان بشيء، ومنه العود للبعير المسن إما لمعاودة السير والعمل فهر بمعنى فاعل، وإما لمعاودة السنين اياه ومرورها عليه نهو بمعن مفعول وصغروه على عيد وكسروه على آعياد، وكان القياس عويد ازوال موجب قلب الواو ياء، لأنها إنما قلبت لسكونها بعد كسرة كميزان وانما فملوا ذلك فرقا بينه وبين عود الخشب السين قوله: (لا أعدبه احدا) في السمين: عذابا اسم مصدر بمعنى التعذيب، أو مصدر على حذف الزواثد نحو عطاء ونبات لأعطى وأنبت، وانتصابه على العصدرية بالتقديرين المذكورين، والهاء في لا أعذبه عائدة على عذاب الذي تقدم أنه بمعنى التعذيب، والتقدير فإني أعذبه تعذيا لا آعذب مثل ذلك التعذيب أحدا، والجملة في محل نصب صقة لعذابا اه توله: (من المالمين) اي عالمي زمانهم أو العالمين مطلقا، فإنهم مسخوا قردة وحتازير، ولم يعذب بمثل ذلك غيرهم، وقال عبد الله بن عمر: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المنافقون، ومن كفر من أصحاب المائدة وال فرعون اهخازن قوله: (فنزلت الملاتكة) الخ روي أنه لما دعا الله وأجيب نزلت سفرة حمراء مدورة، وعليها منديل بين غمامتين من نوتها وغمامة من تحتها، وهم ينظرون إليها حتى سقطت بين آيديهم، فبكي عيسى وقال: اللهم اجعلني من الشاكرين، ثم قام وتوضأ وصلى وبكى، ثم كشف المنديل وقال : باسم الله خير الرازقين: وقيل: لم يكشفها هو بل قال: ليقم أحنكم عملا فكشف عنها، ويسمي الله، فقام شمعون رنيس الحوارين، فقال: يا روح الله أمن طعام الدنيا هذا أم من طعام الجتة؟ فقال عيسى: لي من هذا ولا من هذا، ولكنه شيء اخترعه الله بقدرته نكلوا مما سألتم، فقالوا: يا روح الله : كن أنت أول من ياكل منها. فقال: معاذ الله أن اكل منها يأكل منها من سألها، فخافوا أن يأكلوا منها، فدعا أمل الفاقة والعرض والبرص والجذام والمقعدين، فقال : كلوا مما رزق الله لكم الهناء، ولغيركم البلاء، فأكلوا منها وهم ألف وثلاثماتة رجل وامرأة، وفي رواية وهم سبعة الاف وثلاثماثة، فلما أتموا الأكل طارت المائدة، وهم منظرون، حتى توارت عنهم، ولم يأكل منها مريض أو زمن أو مبتلى إلا عوني،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة