============================================================
ورةالسائدة(الاتان: 113، 114 قالوا ييه) سؤالها من اجل ( آن تأكل منها وتطمين) تكن ( قلوب) بزيادة اليقين وتعلم) نزداد علما (آن) مخفقة اي أنك ( قدمتدقتنا) في ادعاء النبوة ( ولتݣون عليها ين (قال ييسى ابذ سيم اللهة رتنا أنزل طلينا مالدة ين الشمله تكود لنا) اي يوم تزولها والسفرة مائدة النبى وموائد العرب اه. ثم قال : فالخوان هو المرتفع عن الأرض بقوائمه والمائدة مد وبسا من الثياب والمناديل، والسفرة ما أسفر عما فى جوفه، وذلك لأنها مضومة بمعاليقها، ومن الحسن قال : الأكل على الخوان فعل الملوك * وعلى المنديل فعل العجم ، وعلى السفر فعل العرب اه والسفرة فى الأصل طمام يتغذه المافر، والغالب حمله في جلد مستدير، فتقل اسمه لذلك الجلد فسي باسه، كما سميت المزادة رواية ولأن للجلد المذكور معاليق تنضم وتفرج، فللانفراج سميت سقرة لأنها إذا حلت معاليقها انفرجت فأسغرت عما قيها اهمن المناوي على الشمائل.
قوله: (قال اتقوا الله) اي ني أمثال هذا السؤال (ان كسم مؤمنين) أي بكمال قدرته تعالى وبصحة نبوتي أو إن صدقم في ادعاء الايمان والإسلام، قان ذلك مما يوجب التقوى والاجتتاب عن أمثال هذه الاتتراحات، وقيل: أمرهم بالتقوى ليصير ذلك ذريعة لحصول المسؤول كقوله تعالى: ومن يتق الله يجعل له مخرجأ ويرزةه من حيث لا بحتسب) (الطلاق: ) اهأبو السعرد، قوله: (قي اتتراح الآيات) أي في سؤال الآيات التي لم يسبق لها مثل . وفي المصباح : واقترحته ابتدته من غير سين مغال ام قول: (قالوا تريد) (سؤالها الخح) بيان للسبب الحامل لهم على السؤال اي ليس سببه إزالة شبهة في قدرته تعالى هلى تنزيلها، بل سبب سؤالنا أنا نزيد الخ اه شيخنا. أي: وليس غرضتا بالسؤال اقتراح الايات، ولا التعتت قي سوالها لأنا جازمون وموقنون بقدرة الله عليها وبرسالتك. رفي أبي السعود: قالوا نريد أن ناكل منها تمهيد علر، وبان لما دعاهم الى السؤال أي لسنا نريد بالسؤال إزاحة شبهتنا في قدرته تعالى على تزيلها، أو في صحة نبوتك حتى يقدح ذلك في الايسمان والتقوى، بل نريد آن ناكل منها أي اكل تبرك، وقيل : اكل حاجة وتمنع اه.
قوله (ونطمتن قلوبتا) أي لكمال قلرته تعالى، وإن كنا مؤمنين به من قبل، فان انضمام علم المشاهدة إلى العلم الاستدلالي مما يوجب ازدياد الطمانينة وتوة اليقين اهأبو السعود.
قوله: (أي أنك) (قد صدتتا) فيه آنه اذا كانت مخففة كان اسها ضر الغة، كما قدره فير الشارح، فتقديره ضير الخطاب عل شلوذ من مجثه ضير خطاب مصرح به، أو يقال إن هذا مجرد ل معنى الشيختا: قوله: (من الشاهدين) أي نشهد عليها عند الذين لم يحضروها من بتي إسرائيل ليزداد المومتون منهم بشهادتنا طمأنيثة ويقيتأ ويؤمن يسبيها كفارهم، وعليها متعلق بالشاهدين ان جملت اللام للتعريف ويان لما يشهدون عليه إن جعلت موصولة، كأنه قيل: على آي شيء تشهدون، فقيل: عليها، فإن ما يتعلق يالصلة لا يتقدم على الجوصول، أو هو حال من اسم كان أو متملق يفسره من الشاهدين اه آبر الود قوله: (قال عيسى) اي لما رأى أن لهم غرضا صحيحا في ذلك، فقام واغتسل ولبس المح