تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المائدة/ الاية: 110 رفع قبل الكهولة كما سبق في آل عمران { قاة صلمشلك الحتب والمكمة والتودطة والا بحيل ملة تخلي من الطين كهقة) كصورة الطبر والكاف اسم بمعنى مثل مفعول يإذق فتنفح فها تشكود طليرا يادد) بارادتي ( دثرما الأتحمة والابرص يافلد قاة تخرع السرق) من قبورهم آحياء بانة داذففت ب اشل ) حين هموا بقتلك (إذ ينتفر بالينتت) المعجرات قوله: (ني السهد وكهلا) ذكر تكليمه في حال الكهولة لبيان أن كلامه في تينك الحالين كان على نسق واحد بديع مادر عن كمال العقل والتدبير اهأبو السعود.

وفي اليضاوي : والمسنى إلحاق حاله في الطقولية بحال الكهول في كمال العقل اه قوله: { وكهلا) اي بعد نزوله إلى الأرض، فانه ينزل وهو في سن الكهولة ، وعبارة القرطبي : ويكلمهم كهلا بالوحي والرسالة، وقال أير العباس: كلمهم في المهد حين برأ أمه وقال إني عبد الله الاية، وأما كلامه وهو كهل، فاذا أنزله الله أنزل وهو في صورة ابن ثلاث وثلاثين سنة ، والكهل فيقول لهم: اني عبد الله كما قال في المهد فهاتان بينتان وحجتان اه قوله: (كما سبق في آل عمران) الذي سبق له هناك أنه رفع، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، وهذا هو سن الكهولة، فلا وجه لقوله هنا لأنه رفع قبل الكهولة اه قوله: (واذ هلمتك) معطوف على قوله إذ أيدتك منصوب بما تصبه، والكاب الكابة وهي القط والحكمة الفهم والاطلاع على أسرار العلوم اهمن ابي السمود والخازن.

قوله: (واذ تخلق) أي تصور. قوله: (كهينة الطير تقدم في آل عمران أنه كان صور لهم صورة الخقاش، وكان ذلك بطلبهم فراجعه إن شتت. قوله: فتتقخ نيها) الضمير للكاف لانها صفة الهيثة المضاف إليها، لأن الثانية مشبه بهاء وهي من خلق الله، بل إلى الأولى المشبهة المدلول عليها بالكاف لأنها من تقديره ومن تفخه، فالضير عائد على الهثة المقدرة لا على الملقوظ بها اه كرخي قوله: فتكون طيرا) اي خفاشا بإذني. قوله: ( وتبرىء الاكمه) اي الأعمى المطموس البصر والبرص معروف اهخازن قوله: (داذ تخرج المونى) عطف على إذ تخلق أعيد فيه . اذ لكون إخراج الموتى من قبورهم معجزة باهرة ونعمة جليلة حقيقية بتذكير وفتها صريحا. قيل: اخرج سام بن نوح ورجلين وامرأة وجارية. وتقدم للشارح في آل عمران أن عيسى أحيا أربعة ، فراجعه إن شنت وتكرير قوله بياذني في المواضع الأربعة للاعتناء بتحقيق الحق ببيان أن تلك الخوارق ليست من قبل عيسى اه أبو السعود مع زيادة في السين وقال هنا باذني أربع مرات عقيب أربع جمل، وفي آل عمرن باذن الله مرتين، لأن هناك موضع اخيار فناسب الإيجاز، وهنا مقام تذكير بالتعمة والامتان فناسب الإسهاب اه قوله: ااذ كففت بي اسرائيل بعني واذكر نعمتي علك إذ كففت وصرفت عنك اليهود وشتك متهم حن ارادوا قتلك اذ جنتهم بالبينات يعني بالدلالات الواضحات لما أتى بهذه الممجزات

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة