تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ة الساية(الايات: 112-110 فتاد الاين كرواشت اذ) ما (ما) الذي جيت به ( الاسترثيب () وفي فراءة ساحر اي عيسى (قاة اوحيثت إل الوارن) امرتهم على لسانه ( آن) اي بان (ما مثرأي ويرشرلى) عيسى ( تالواء امتاج بهما ( اشهة واتنا متلمون 4 ادكر ( اذقال الترار ثورب كيميسى اتن مريبر قل يستطيع) اي يفعل ( ربلك وفي قراءة بالفوقانية ونصب ما بعده أي تقدر آن تسأله ( أن العبيبة الباهرة قصد البهود تتله، تخلصه الله منهم ورنعه إلى السماء اهخازن قول اذ جته ظرف لكففت لكن لا باعتبار المجيء بالبينات ققط، بل باعبار ما يعقبه ويترتب عليه من همهم بقتله، فلذا قال الشارح : حين هموا بقتلك إذ جشهم الخ اهمن أبي السعود.

قوله: (الا سحر) ترا الاخوان هتا وفي هود والصف إلا محر اسم قاعل، والباقون إلا سحر مصدرا في الجميع، والرسم يحتمل القراء ثين فأما قراءة الجماعة فيحتمل أن تكون الإشارة إلى ما جاء به من البينات أى ما هذا الذي جاء به من الآيات الخوارق إلا محر، وقيل: يمتمل أن تكون الإشارة إلى عيسى جعلوه نفس السحر مبالغة تحو: رجل عدل أو على حذف مضاف، وأما تراءة الأخوين لساحر اسم فاعل والمشار اليه عيسن اهسمين توله: (الى الحوارين يعتى الهمتهم وقذفت في قلويهم فهو وحي الهام، كما اوحى إلى أم وسن والى التحل، والحواريون هم أصحاب عيى وخواصه اهخازن: قوله: (على لانه) المقام للخطاب ففيه التفات منه الى الغيية، وهذا جواب عما يقال إن الحوارين ليسوا يأنبياء، فكيف يوحى إليهم؟ فأجاب بأن الوحي اليهم بواسطة عيى وعلى لسانه فالوحي في الحقيقة إنما هو له . كوله: (أن آمنوا بي) في أن وجهان، أظهرهما: أنها تفسيرية لأنها وردت بعد ما هو بمعنى القول لا حروله. والثاني: أنها مصدرية بتأويل متكلف اي أوحيت إليهم الأمر بالايمان، وهنا قالوا آمنا ولم يذكر المؤمن به، وهناك آمنابا لله قذكره . والفرق أن هناك تقدم ذكر الله فقط، فأعيد المؤمن به فقيل بالله وهنا ذكر شيثان قبل ذلك، وهما أن آمنوا بي وبرسولي، فلم يذكر ليشمل المذكورين ونيه نظر رهنا بأننا وهناك بأنا بالحلف، وقد تقدم غير مرة أن هذا هو الأصل، وإتما جيء هنا بالأصل لأن المؤمن به متعدد فناسبه التاكيد اه سمين قول: اذقال الحواريون) كلام مستأنف مسوق لبيان بعض ما جرى بينه وبين قومه منقطع عما قبله كما ينبيء عنه الاظهار في موضع الإضار اهأبو مسعود قوله: (أي يفعل) أي فالسؤال إتما هو عن الفعل دون القدرة عليه تصبيرا عنه يلازمه اه أبر الود وذلك لأنهم كانوا مؤمنين موتنين بقدرة الله على هذا القعل، والمعتى إذا سألت ربك هل ينزلها اولا. وقول: ونصب ما بعدها وهو لقظ الرب على المفعولية، لكن بتقدير مضاف اي هل تتطيع سوال ربك كما أشار له المفسر بقوله: اي تقدر أن تساله . وعبارة السمين، قوله : ( هل يستطيع} ترا الجمهور يستطيع بباء الغيبة ربك مرفوعا بالفاعلية، والكاتي تستطيع بتاء الخطاب لميسى، وريك بالتصب على التعظيم، وقاعدته أنه هدغم لام هل في أحرف منها هذا المكان وبقراءة الكساني قرأت

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة