تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

198 ورة الماندهل الاية: 110 نقمفي عليك وعل رلبيك) بشكرها ( اذاديا) قويتك يررج التدي) جبريل (لكل الثاس) حال من الكاف في ايدتك ( فى الستد) اي طفلا (وكةلا) يفيد نزوله قبل الساعة لأنه لقوله: (اأنت قلت للناس اتخذوني وأمي الهين من دون الله) (المائدة: 116] اه سمين ومثله الكرخي وما ملكه الشارح من تقدير العامل أحد وجهين: وعيارة البيضاوي: إذ قال الله بدل من يوم يجمع الله، والماضي بمعتى الأتي على حد (ونادى أصحاب الجنة) (الأعراف: 44] في أن الماضي اقيم مقام المضارع، وني أن إذ واقعة موتع إذا التي للمستقبل لتحقق الوقوع، فكأنه واقع أو صب باضار اذكر، انتهت قوله: يا هيس ابن مريم تقدم الكلام في اشتقاق هذه المفردات ومعانيها، وابن صفة لعيسن نصب لأنه مضاف، وهذا قاعدة كلية مفيدة، وذلك أن النادى المقرد المعرةة الظاهرة الضمة إذا وصف بابن أو ابنة، ووقع الابن أو الاينة بين علمين أو اسمين متفقين في اللفظ، ولم يفصل بين الابن وبين موصوفه بشيء تثبت له أحكام، متها: آنه بجوز اتباع المنادى المضموم لحركة نون ابن نيفتح نحويا زيد بن عرو، ويا هند ابنة بكر بفتم الدال من زيد، وهد وضها، فلو كانت الضمة مقدرة مثل ما تحن فيه فإن الضمة مقدرة على آلف عيى، فهل يقدر بناؤها على الفتح اتباعا كما في الضمة الظاهرة خلاف الجمهور حلى عدم جوازه، إذ لا فائدة في ذلك، فإنه إنما كان للاتباع، وهذا المعنى مفقود ني الضمة المقدرة، وأجاز القراء ذلك إجراء للمقدر مجرى الظاهر، وتبعه أبو البقاء، فإنه قال: يجوز أن تكون على الالف من عيسن فتحة، لأته قد وصف بابن وهو بين علمين، وأن تكون نيها ضمة، وهر مثل قولك: يا زيد بن عمرو بفتح الدال وضمها، وهذا الذي قاله غير بعيد اهسمين قوله: (عليك وهلى والدتك) متملق يف النممة إن جملت مصدرا أي: اذكر انعامي عليك، أو بملوف إن جملت اسمأ أي: اذكر نعمتي كماينة هلكما، ولين المراد بأمره بذكره يومنذ آي يرم القيامة تكليفه شكرها، والقيام بواجبها، إذ ليس مناك تكليف، بل المراد توبيخ الكفرة المختلفين في شأنه وشأن أمه إفراطا وتفريطا اهأبو السمود.

قوله: (وعلى والدتك) اي من أنه تعالى أتبتها نباتا حسنا وطهرها واصطفاها على نساء العالمين اازك قوله: (اذ أيدتك) ظرف لنعتي، أي: اذكر انعامي عليكما وقت تأجدي لك أو حال منها اي: اذكرها كاتتة وقت تأيدي والمعنى واحد أي قويتك اهأبو السمرد.

فكان جبريل يير معه حيث سار پينه على الحوادث التى تقع وبلهمه السعارف والعلوم اه

وني السمين: وني إذ وجهان، احدهما: آنه منصوب بنعمتي كأنه قيل اذكر إذ أنست عليك وعلى أمك في وقت تأييدي لك . والثاني: أنه بدل من نعمتي بدل اشتمال، وكأنه في المعنى تفسير وقد عدد عليه من النعم سبعا: إذ أيدتك، واذا علمتك، وإذ تخلق، واذ تبريء، وإذ تخرج الموتى، واذ كففت، واذ أوحيت الل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة