============================================================
ورةالسالكة/الابتان: 110109 بذككات قل الني) ما غاب عن العباد وذمب عنهم علمه لشدة هول يوم القيامة وفزعهم ثم يشهدون على أمهم لما يسكتون اذكر ( اذقال الله ينويتى أتى متم انكد العقل وهو في حال شهادتهم على الأمم، فلا يكون قولهم لا علم لتا منافيا لما أثبت الله تعالى لهم الشهادة على أسهم اشهاب.
قول: (فيقول ماذا اجيتم) يعني نيقول الله تارك وتعالى للرسل: ماذا أجابكم أممكم لا ما الذي رد عليك قومك حين دهوتموهم في دار الدنيا إلى توحيدي وطاعتي وفاددة هذا السؤال توبيخ أمم الأنبياء الذين كذبوهم قالوا يعني الرسل لا علم لنا. قال ابن عباس: ممشاه لا علم لنا كملمك فيهم لأنك تعلم ما أضمروا وما أظهروا، ونحن لا تعلم إلاما أظهروا فعلمك فيهم أنقد من علمنا وأبلغ، لسلى هذا القول إنما تفوا العلم عن أنفهم وإن كاثوا علماء، لأن علمهم صار كلا علم بالتسبة لعلم الله . وقال جمع من المفسرين: ان للقيامة أهوالا وزلازل تزول فيها العقول عن مواضعها فيفزعون من هول ذلك اليوم، ويتملون عن الجواب، ثم إذا ثابت اليهم عقولهم يشهدون على أهم بالتبليغ، وهذا في ضعف وتظر، لأن الله تعالى قال في حق الأنبياء: لا يحزنهم الفزع الاكبر. وذكر الإمام فخر الدين الرازي وجها آخر، وهو آن الرسل عليهم السلام لما علموا أن الله تعالى عالم لا يجهل، وحليم لا يسقه، وعادل لا يظلم علموا أن قولهم لا يغيد خيرا، ولا يدفع شراء فرأوا أن الأدب في السكوت، ولي تفويض الأمر الى علم الله تمالى وعدله، فقالوا: لا علم لنا اه خازن .
قول: (اي الذي) (أجيتم) (به) فيه إشارة إلى أن ما اسم استفهام مبتدا، وذا بمعتى الذي خبرها، وأجبتم صلتها. وقال أبو البقاء: إن ماذا في موضع نصب بأجبتم وحرف الجر محنوف، آي : بماذا اجبتم وماذا عنا بمنزلة اسم واحد. قال: ويضعف آن يجعل بمعنى الذي هنا لأنه لا عائد هنا، وحلف العاتد مع حرف الجر ضعيف. قال أبو حيان: وما ذكره أبو البقاء أضعف لأنه لا پنقاس حذف حرف الجر إنما سمع ذلك في القاظ مخصوصة، ولعل الشيخ المصنف أشار إلى ذلك اهكرخي قوله: (قالوا لا علم لنام صيغة الماضي للدلالة على التقرر والتحقق، وهذا القول رد للأمر إلى عله تعالى اهأبو السود قوله: (بذلك) اي بالذي أجبنا به. قوله: (انك أنت علام الغيوب) يعني إنك تعلم ما غاب عنا من باطل الأمور، ونحن نعلم ما نشاهد ولا تعلم ما في البواطن. وقيل: معناء إنك لا يخفى عليك ما عثدنا من العلوم، وان الذي سالتنا عنه ليس يخفى عليك لأتك أنت علام الغيوب، ومعتاه العالم بأصناف المعلومات على تفاوتها لين يخفى عليه خافية اهخازن قوله: (تهب عنهم علمه) أي علم ما أجيبوا به، وحينثذ فلا يرد. كيف قالوا ذلك مع آنهم عالمون بماذا اجيبوا، فيلزم الإخبار بخلاف الواقع، وقالوا بمعنى يقولوا لأن القول إنما هو يوم القيامة اه كرني قوله: (لسا يكنون) آى حين يسكنون آى يسكن فزعهم وروعهم اه قوله: (اذ قال الله) الخ الماضي هنا بمعنى المضارع، لأن هذا القول يقع يوم القيامة مقدمة