تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

111 ورة الساية(الايتان:109،108 وكانا اقرب إليه وفي رواية فمرض فأوصى إليهما وأمرهما أن يبلفا ما ترك أعله نلما مات أخذا الجام ودفعا الى أهله ما بقي ثلك) الحكم المذكور من رة اليمين على الورثة (أقة) أقرب إلى ( ان بأقا) اي الشهود او الأوصياء ( الشهكدة على وجهها) الذي تحملوها عليه من غير تحريف ولا خيانة ( أو) اقرب الى ان ( يخالرا أن ترد أيل قد اهتشهة) على الورتة المدعين فيحلفون على خحياتتهم وكذبهم فيفتضحون ويغرمون فلا يكذيوا (وأتقراالهم بترك الخياتة والكذب ( وأشمتعرا) ما تؤمرون به سماع قبول ( وافه لا يهدى القوم التيقة) الخارجين عن طاعته الى سبيل الخير اذكر * يوم يجمع الله الرشلح هو يوم القيامة ( نيقول) لهم توبيخا لقومهم ( مانا4 اي الذي ( أيمي) به حين دعوتم إلى التوحيد ( قالوالاها لنا) قوله: (من ره البمين) أي توجه المين كما تقدم ولي الرد هنا على قاعدة اليمين المردودة لعدم تكولهم، أو منها كما أشار إليه الخازن يقوله : وإنما ودت اليمين على أولياء الميت، لأن الوصين ادعيا أن الميت باعهما الإناء أي الجام، وأنكر ورثة الميت، فلذلك ردت اليمين عليهم اهشيختا وعبارة البيضاوي : رد اليمين على الوارث مع أن حقها أن تكون من الوصي لأته مدعى عليه إما لظهور خيانة الوصين، فان تصديق الوصي باليمين إنما كان لأمانته، وقد تبين خلافه، وأما لتغير الدعوى انتهت بايضاح . وقوله : واما لتغير الدعوى اى انقلابها بأن صار المدهن عليه الذي هو الوصي مدعيا للملك، والوارث مدعي عليه، فلذا لزمته اليمين لا للرد اهشهاب.

قوله: (ادنى أن يانوا) وقوله : أو يخافوا المقام لشنية الضير، وانما جمع لأن المراد ما يعم الشاهدين المذكورين وغيرهما من بقية الناس، وفي الخازن: أن يأتى الوصيان وساثر الناس اه شيختا قوله: (إلى انا (بخافوا) اشار إلى أن يخاوفوا منصوب بالعطف على يأتوا، وأن أو بمعنى الواو، واختار السفاتي أنها لأحد الشينين. إما أداء الشهادة صدقا، أو الامتناع عن أدالها كذبا وهر الأوجه اكرجي قوله: (فلا يكذيوا) اي فلا يأتوا باليمين الكاذبة أي : فلا يحلفوا. وعبارة أبي السمود: فلا يحلفوا على موجب شهادتهم إن لم يأتوا على وجهها نيظهر كذبهم بنكولهم انشهت . وفي الخازن: فربما لا يحلفون كاذبين إذا خانوا اه قوله: (الى سبيل الخير) متعلق بيهدي قوله: (يوم يجمع الله الرسل) شروع في بيان ما جرى بينه تعالى، وبين الكل على وجه الاجمال اهأبو السعود قوله: (فيقول) (لهم توبيخا لقومهم) لما كان على كل من السؤال والجواب إشكال، أما السؤال فلأنه تعالى علام الغيوب، فما معنى سؤاله؟ فاجابوا بأنه لقصد التويخ للقوم، وأما الجواب فلأن الأنيياء قد نفوا العلم عن أنفسهم مع علمهم بما أجيبوا به، فيلزم الكتب عليهم، قأجابوا عته بوجوه: الأول أنه ليس لنفي العلم، بل كثاية عن إظهار التشكي والالتجاء إلى الله يتفويض الأمر كله اليه الثاني أنه لنفي العلم في أول الأمر لتهولهم من الخوف، ثم يجيون في ثاني الحال، وبعد رجوع

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة