============================================================
19 سورة الماتدة/الاية:108 كذيهما وصدق ما ادعوه والحكم ثابت في الوصين منسوخ في الشاهدين وكذا شهادة غير اهل السلة منسوخة واعتبار صلاة العصر للتغليظ وتخصيص الحلف في الاية باثنين من اقرب الورثة لخصوص الواقعة التي نزلت لها وهي ما رواء البخاري أن رجلا من بني سهم قوله: (والحكم ثابت الخ) الحكم هو التحليف . قوله : (للتغليظ) وهو سنة لا واجب.
قوله: (وتخصيص الحلف في الاية بائنبن) أي مع أنه يصح من واحد ومن اكثر من اثتين اه قوله: (وهي ما رواء البخاري) الخ عبارته مع شرح القسطلاني عن اين عياس رضي الله عتهما أنه قال: خرج رجل من بني صهل، وهو بزيل بضم الموحدة وفتح الزاي مصغرا عند ابن عساكر، ولابن مده من طريق السدي، عن الكلي بديل بن أبي مارية بدال مهملة بدل الزاي، وليس هو بديل بن ورقاء، فانه خزاعي، وهذا تميمي، وفي رواية ابن جريج أنه كان مسلما مع تميم الداري الصحابي المشهور، وكان نصرانيا، وكان ذلك قبل أن يسلم وعدي بن بداء من المدينة للتجارة إلى أرض الشام، وعدي بن بداء بفتح الموحدة وتشديد الدال المهلمة مدود مص ف، وكان عدي نصرانيا. قال الدمي: لم يبلغنا إسلامه، نمات بديل السهي بأرض لي بها مسلم، وكان لما اشتد وجعه أوصى الى تميم وعدي، وأمرهما أن يدفما مناعه إذا رجما إلى أعله، نلما قدموا إليهم بتركته فقدوا بقتح القاف جاما بفتح الجيم وتخفيف الميم. قال في الفتح: أي إناء، وتعقبه العيني فقال : هذا تفسير للخاص بالسام، وهو لا يجوز لأن الاناء أعم من الجام، والجام هو الكاس اه والذي ذكره البغوي وغيره من المفرين أنه إناء من فضة متقوش باللهب فيه ثلاثسائة مثقال وكذا في رواية ابن جريج من عكرمة إناء من فضة مخوص بذهب بضم الميم ونتح الخاء والوار المشددة آغره صاد مهملة أي خطوط طوال كالخوص كانا أخذاه من متاعه وفي رواية ابن جريج، عن مكرمة أن السهي المذكور مرض، فكتب وصيته بيده، ثم وضعها في متاعه، ثم أوصن إليهما، فما مات فتحا متاعه ثم قدما على آهله، فدفعا إليهم ما أرادا، ففتح أهله متاعه، فوجدوا الوصية وفقدوا أشياء، نسألوهما عنها فجحدا فرفموهما إلى النبي، فنزلت هذه الآية إلى قوله: (لمن الاثمين) فأحلقهما رسول الله ي، ثم وجدا الجام بمكة فقالوا: أي الذين وجد الجام عندهم ابتعناء من تميم وعدي، فقام رجلان عمرو بن العاص والمطلب بن أبي وداعة من أولياته، اي: من أولياء بزيل السهي، قحلقا لشهادتنا أحق من شهادتهما. يعني يميتا أحق من يميتها، وأن الجام لصاحبهم قال : ونيهم نزلت هذه الآية (يا أيها الذين آمنوا شهادة ييتكم) زاد ابو ذر: إذا حضر أحدكم الموت. انتهت بالرف ومبارة الخطيت: قلما قدموا الشام مرض بديل، قدون ما معه ني صحيفة وطرحها في متاعه ولم بخبرهما بها. وأوصى اليهما يان يدفعا متاعه إلى آهله، ومات ففتشاه واخذا منه إناء من فضة وزنه ثلاثمائة مثقال منقوش باللهب، وكان بديل أراد يه ملك الشام، ثم قضيا حاجتهما وانصرفا إلى المدينة دفعا المتاع إلى أعل الميت، ففتشوا فأصابوا الصحيفة فيها تسية ما كان معه، فجاءوا تميما وهديا، فقالوا: هل باع صاحبنا شيتا؟ قالا: لا . قالوا: فهل اتجر تجارة؟ قالا: لا . قالوا: نهل طال مرضه