تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الماية/الايتان: 107 108 الأقربان إليه وقي فراءة الأولين جمع أول صفة أو بدل من الذين ( نيقيمان باللو) على خيانة الشامدين ويقولاند) يمينا (2) اصدق (بن تبدهما) بمينهماوما اقتدينا) تجاوزنا الحق في اليمين انا اذا لين الظرايين) المعنى ليشهد المحتضر على وميته اثنين آو يوصي اليهما من آهل دينه آو غيرهم ان فقدهم لسفر ونحوه فإن ارتاب الورثة نيهما فادعوا أنهما خانا بأخذ شيء أو دفعه إلى شخص زعما أن الميت أوصى له به فليحلفا إلى آخر لإن اطلع على امارة تكذيهما فادعيا دافعا له حلف أقرب الورثة على قوله: (الأوليان) تشنية أو أي أقرب فقلبت الألف ياء على حد قوله : آخر مقصور تثني اجعله با ابشيخنا.

قوله: (الأولين) اي الأقربين للميت، وقوله جمع أول بمعتى أسبق، والمراد هنا أسبق في القرية، فيكون بمعنى أقرب وبمعنى أولى. قوله: (فيقان) عطف على يقومان، وقوله : على خيانة الشاعدين هذا على القول بأن الاثنين شاهدان، وكان عليه أن يقول أو الوصيين لأجل القول الآخر، وقوله: ويقولان اي في حلفهما اه قوله: (يميننا) أي فالمراد بالشهادة اليمين، كما في قوله تعالى: (نشهادة أحدهم أربع شهادات ) (النور: 126ه شيختا قوله: (وما اعتدينا مذا من جملة يمينها. توله: (انا إذا أي إذا اعتدينا. قوله: (السعتى ليشهد الخ) أي معنى الأيتين ويشير بهذا إلى تفسيرين في الآية، وعبارة الخازن: واحتلفوا في هدين الاثنين فقيل هما الشامهدان اللذان يشهدان على وصية الموصي . وقيل : هما الوصيان، لأن الآية نزلت فيهما، ولأنه تمالى قال: (نيقمان بالله) والشاهد لا يلزمه يمين وجعل الوصي اثنين، وإن كان يصح أن يكون واحدا للتقوية والتاكيده وهلى الثاني تكون الشهادة في الأية بمعنى الحضور، كقولك: شدت وميه تان بس حضرتها. اتت فيكون المعنى على الثاني شهادة بينكم أي حضور الوصية الواقعة بينكم أي التي يحضرها. اثنان الخ اشيفتا.

توله: (أو يوص) أي بدفعها اي تركته إلى ورثته ويوصي، مكذا في النسخ بثبوت الياء، والصواب حدنها لأنه معطوف على المجزوم بلام الأمر اه شيخنا.

قوله : (من أهل دينه) حال من اثنين، أو من الضمير في قوله إليهما. قوله : (بأخذ الشيء) أي وقد ادعيا أنهما اشترياه من الميت، أو آنه وصى لهما به نتحت هذه الكلمة قولان من الأقوال الثلاثة المتقدمة وذكر الثالث بقوله: أو دنعه الى شخص، رقوله زعما أي الاثنان الخاتنان اله قوله: (الى آخره) اي آخر المذكور في الآية الأولى، وآحرها قوله : لمن الآثمين. قوله: (دافعا 4) اي لما أدعى عليهما به من خيانتهما في التركة، والدافع ما ذكره سابقا بقوله : وادعيا آنهما ابتاعاه ن الميت أو وصى لهما به اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة