تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

19 اورة الماتده/ الأية: 107 اي فعلا ما يوجبه من حيانة أو كذب في الشهادة بأن وجد عتدهما مثلا ما انهما يه وادعيا أنهما ايتاعاه من الميت أو وصى لهما به (فتازران يثوتان مقامهما) في توجه اليمين عليهما (بت اللن استن متهم) الوصية وهم الورثة وييدل من آخران ( الأولتز) بالميت اي الإثم: يقال: عثر الرجل يعثر عمثورا إذا هيم على شيء لم يطلع عليه غيره، وارته على كذا أطلت عليه، ومنه قوله تعالى: (أمثرنا عليهم [الكهف: 221اه سمين وفي السختار: وعثر عليه اطلع، وبابه نضر ودخل واعثره عليه فيره اى أطلع عليه، ومنه قوله تعالى (وكذلك أعثرنا علبهم) (الكهف: 21] اه.

توله: (على أنهما) أي الشاهدين، أو الوصين على الخلاف في أن الاثنين وصيان أو شاهدان على الوصية اله قوله: (أو كذب) أو مانمة خلو، وقوله: في الشهادة اي أو في اليمين. قوله : (مثلا) اي أو عند شخص غيرهما باعاه له، كما سياتي في القصة اهشيخا.

قوله: (أنها ابتاهاه من الميت) هذا على قوله في القصة، وقوله : أو وصي لهما به هذا على قول آخر فيها، وسيعلم قول ثالث من قوله أو دقعه إلى شخص زعما أن الميت أوصى له به، فتلخص أن فيسا ادعياه أقوالا ثلاثة قيل : ادعيا أنهما اشترياء من الميت، وقيل: ادهيا أنه وصى لهما به، وقيل : ادعيا أنه وص لغيرهما به ودنعه للضير: قوله: (فاخران يقومان مقامهما) آخران مبتدا، وفي الخبر احتسالات، أحدما: قوله من الدين استحق وجاز الابتداء به لتخصصه بالوصف، وهو الجملة من يقومان. والثاني: أن الخير يقومان، ومن الذين استحق صفة البتدأ ولا يضر الفصل بالخبر بين الصفة وموصوفها والمسوغ أيضا للابتداء به اعتماده فاء على الجزاء . الثالث: أن الخبر قوله الأوليان نقله أبو البقاء، وقوله يقومان، ومن الذين استحق كلاهما في محل رفع صقة لآخران، ويجوز أن يكون أحدهما صفة، والاخر حالا وجامت الحال من النكرة لتخصصها بالوصف، وفي هذا الوجه ضعف من حيث إنه اذا اجتمع معرفة ونكرة جعلت المعرفة محدثا عنها، والنكرة حديثأ وعكس ذلك فليل جدا أو ضرورة اله قوله: (من الذين استحق عليهم) جعل الشارح نائب القاعل محذوفا فقدره بالوصية، وكان المعنى عليه من الدين استحق عليهم، أي: استحق لهم اي لأجلهم الوصية، أي: الإيصاء برد التركة اليهم، وهم ورثة السيت، وأوضح من هذا جعل ناتب الفاعل ضميرا يعود على الإثم كما صنع غيره من الشراح، وعبارة البيضاوي من الدين جنى عليهم وهم الورثة. انتهت قال التفتازاني يشير الى أن استحقاق الإثم عليهم كناية عن هذا الممنى، وذلك لأن معنى استحق الشيء لاق به أن يتسب إليه، والجاني للاثم المرتكب له يليق أن ينسب اليه الإثم، فاستحقاق الإثم بمعنى ارتكايه، فالذين استحق عليهم الاثم أي جنى عليهم، وارتكب الدنب بالقياس إليهم هم الورثة، شيخ الإسلام قوله : (ويبدل من آخران) أي بدلا فيه معنى عطف البيان اه،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة