تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

11 سورة الماندة(الايتان: 106، 107 تشترى و) باه تن) عوضا ناخله بدله من الدنيا بآن تحلف به او نشهد كذيا لأجله (ولوكاد) المقم له أو المشهود له ( تائة) قرابة منه ( ولا تكثر شهددة اللو) التي أمرتا بها (انا اذ4 إن كتمناها ( أين الآين (ناة هز) اطلع بعد حلفهما (مق انهتا أستعتا أتما) وعبارة الكرخي قوله: فيقسمان معطوف على تحسونهما، وان ارتبم معترض بين يقسمان، وجوابه وهو لا نشتري وجواب الشرط محلوف تقديره إن ارتبتم فحلقوهما، هذا ما جرى عليه الأكشر، ومشى الشيخ المصنف على ما اختاره الجرجاني، وهو أن هنا قولا مقدرا فقال : ويقولان الخ أى فيقسمان بالله، ويقولان هذا القول في ليمانهما اه وني السمين: قوله: آن ارتبتم شرط، وجوابه محذوف تقديره إن ارتبم فيهما، نحلفوها، وهذا الشرط وجوابه القلر ممترض بني القم وجوابه وليست هذه الاية مما اجتمع فيه شرط وتسم فاجب سابقهما وحذف جواب الآخر لدلالة جوابه عليه لأن تيك المسالة شرطها أن يكون جواب القسم مالحا لأن يكون جوابا للشرط، حتى يسد مسد جوابه نحو: الله أن تقم لاكرمنك، لأنك إن تدرت أن نقم اكرمك صح، وهنا لا يقهر جواب الشرط ما هو جواب للقسم، بل يقدر جوابه قسما برأسه. ألا ترى ان تقديره هنا إن ارتيتم فحلفوهما، ولو قدرته إن ارتبتم فلا نشتري لم يصح، فقد اتفق هنا أنه اجمع شرط وقم، وقد اجيب سابقها وحذف جواب الأخر، وليس من تلك القاعدة وقال الجرجاني: إن ثم قولا محذوفا تقديره فيقسمان بالله، ويقولان هذا القول في إيمانهما، فالعرب تضمر القول كثيرا كقول تعالى: (والملايكة يدخلون عليهم من كل باب سلام صليكم) (الرعد: 23] أي يقولون سلام عليكم ولا أدري ما حمله على إضمار هذا القول ا وعلى هذا فلا تكون جملة الشزرما ره قول: (لا نشتري به) في هذه الهاء ثلاثة أقوال، أحدهما: أنها تعود على الله تمالى. الثاني: أتها تعود على القسم الثالث: وهو قول أبي علي آنها تعود على تحريف الشهادة، وهذا القول من حيث الممنى، وعلى القول بانها عائدة على الله يقدر مضاف محذوف. أي لا نشتري بيمين الله أو قسمه، لأن الذات المقدة لا يقال فيها ذلك، والاشتراء هتا هل هو باق على حقيقته أو يراد به البيع4 قولان أظهرهما الأول وبيان ذلك مبتي على تصب ثتأ وهو مصوب على المفعولية اهسين قوله: (بأن تحلف أو نشهد يه الخ) يشير بهذا إلى التفسيرين الأتيين في قوله المعنى ليشهد الخ، فقوله بأن تحلف راجع الثاني الوجهين الاتيين. وقوله أو نشهد راجع لأولهما، وقوله كاذبا كان الأولي، والظاهر أن يقول كذبا كما في عيارة الخازن اه شيخنا.

قوله: (لأجله) اي العوض اهكرخي قوله: (ولو كان) (السقم له) هذا ناظر للقول الثاني فيما يأتي قوله، أو المشهود له ناظر للأول نا قول: ولاتكتم) معطوف على لا نشترى داخل مسه في حكم الفسم اه أبو السمرد.

قوله: (التي أمرنا بها) بيان لوجه إضافة الشهادة له اهشيغنا.

قوله: (فان عثر مبني للمفعول والقائم مقام فاعله الجار بعده أي: فان اطلع على استحقاتها

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة