============================================================
189 ورةالسابدة(الابتان: 106،10 جميما پينيشثم ياگثم تعملون () فيجازيكم به يلاما النن امشوا شهلده بينكم اذا حضر اعدكم التوث) اي أسبابه ( حين الوصية أثناد ذواهذل مكم) خبر بمعنى الأمر اي ليشهد واضافة شهادة لبين على الاتساع وحين بدل من إذا أو ظرف لحضر ( أو، اخران ين عيركم) اي غير ملتكم ( ان وتتبيه على أن أحدا لا يؤاخد بممل فيره اهشيختا.
توله: (با ايها الذين امنوا)) الخ استناف مسوق لبيان الأحام المتعلقة بأمور دنياهم اثر بيان الاحوال المتعلقة بأمور دينهم اهأبو الود قوله: (شهادة بينكم) هذه الآية، واللتان بعدها من اشكل القرآن حكما وإعرابا وتفسيرا، ولم يزل العلساء بتتكلونها ويكفون هنها، حتى قال مكي بن أبي طالب رحمه الله في كتابه المسن بالكشف: هذه الآيات في قراءاتها واعرابها وتفسيرها ومعانيها وأحكامها من أصعب أي القرآن وأشكله . قال: ويحتمل أن يبسط ما فيها من العلوم في ثلاثين ورقة آو اكثر . قال: وقد ذكرناها مشروحة في كتاب مفرد. وقال السخاوي: لم ار أحدا من العلماء تخلص كلامه فيها من أولها إلى آخرها. قلت: وأنا استعين الله تعالى في توجيه إعرابها واشتقاق مفرداتها وتصريف كلماتها وتراء اتها ومعرفة تاليفها، وأما بقية علومه، فمنسأل الله العون في تهذيه إلى آخر ما في عبارة السمين فارجع إليه ان ششت ال واختلفوا في هذه الشهادة فقيل هي الشهادة المعروفة التي هي الاخبار بحق الغير وقيل: هي حضور وصية المحتضر كما متاتي الإشارة إليه في الشارح، وعارة الخطيب المعنى أن المحتضر إذا أراد الوصية يتبغي أن يشهد عدلين من أهل دينه على وصيه، أو ما يوصي اليهما احتياملا فإن لم يجدهما فآخران من غيرهم الخ قوله: (اثنان خر للتدا الذي هو شهادة بينكم على تقدير اثنين، أو ذو شهادة بكم اثنان، واحتج الى هذا الحذف ليتطابق المبتدأ والخبر، وذلك لأن الشهادة لا تكون هي الاثنان. إذ الجثة لا تكون خبرا عن المصادر، فأضمر مصدر يكون خبرا عن مصدر، وهذا ما أشار إليه الشيخ المصف، كالسفاقى وغيره. وجوز الزمخشرى آن يكون شهادة مبتدأ، والخبر محذوف أى نيما قرض عليكم شهادة، واثنان ناعل بشهادة أي آن يشهد اثنان، وهذا ما جرى عليه ابن مشام، وهو الأولى لان الصريح ليس كغيره اهكرخي قوله: (خير بمعنى الأمر) اي هده الجملة وهي قوله شهادة بينكم الخ خبرية ومعناها الطلب، وشهادة مبتدأ، واثنان خبره وما بينهما اعتراض، وقوله أي ليشهد من أشهد الرباعي، نيكون شهادة بينكم مصدرا ناتبأ عن فعل الأمر، وهذا هو المنامب لقوله فيما يأتي المعنى ليشهد المحتضر الخ ويصح أن يقرا هنا ليشهد من شهد التلاثي، ويكون اثنان على هذا فاعلا بالمصدر اهشيختا.
قوله: (على الاتساع) أي التجوز. يعني وحق الشهادة أن تضاف إل المشهود به كان يقال شهادة الحقرق اي الشهادة بها فاتع فيها، وأضيفت إلى البين إما باعتار جريانها بينهم، أو باعتبار تعلقها بما بجري بينهم من الخصومات اهابو السعود.
وني الكرخي: قوله على الاتساع أي في الظرف، وذلك لأن الارضافة إليه آخرجته عن الظرفية، الفتوحات الإليية(ج2/م19