============================================================
سورة المايدة (الأية: 10 الله فقال "اتتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رايت شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل في راي برايه فعليك نفسك، رواه الحاكم وغيره ( إل اللومحية أتفكم أي بعد أن أمرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر، قلم يفد أمركم ونهيكم فبعد ذلك ألزموا حال أنفسكم، فإن لم تفعلوا ذلك ضركم ضلال من ضل، لأن الاقرار على الضلال ضلال راه شيختا.
قوله: (وقيل المراد الخ) اشار به إلى ان الآية ليست نازلة في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل جاء عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال: تعدونها رخصة والله ما نزل آية أشد منها، وإنما المراد لا يضركم من ضل من أعل الكتاب كما جاء عن مجاهد وابن جبير هى في اليهود والنصارى خذوا منهم الجزية واتركوهم اهكرخي وني ابي السعود ما نصه: ولا يتوهم ان في هذه الآية رخصة في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المكر مع استطاعتهما، كيف لا، ومن جملة الامتداء أن ينكر على المنكر حسبما نفى به الطاقة قال : امن راى منكم منكرا فاستطاع أن يغيره فليغيره بيده، فان لم يتطع فبلانه، فإن لم يستطع بقله وقد روي أن الصديق رضي الله عنه قال يوما على المنبر: يا ايها الناس إتكم تقرؤون هذه الآية وتضمونها غير موضعها ولا تدرون ما هي، واني سمعت رسول الله يقول : "إن الناس إذا رأوا منكرا فلم يغيروه عمهم الله بعقابه فأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر ولا تغتروا بقول الله عز وجل: لايا أبها الذين آمنوا عليكم انفكم) ليقول أحدكم علي نفسي، والله لتأمرن بالمعروف ولتتهون عن المنكر أو ليستعمان الله عليكم شراركم، قيسومونكم سوء العذاب، ثم ليدعون خياركم فلا يستجاب لهم وعنه: دما من قوم عمل فيهم منكر وسن فيهم قبيح فلم يغيروه ولم ينكروه إلا وحق على الله ان يهم بالعقوبة جميعا ثم لا يستجاب لهم. والاية نزلت لما كان المؤمون يتحسرون على الكفرة، وكانوا يتمنون إيمانهم وهم من الضلال بحيث لا يكادون يرعوون عنه بالأمر والنهي، وقيل: كان الرجل إذا أسلم لاموه، وقالوا له: سفهت آباءك وضللتهم أي نسبتهم إلى السفاهة والضلال، فتزلت تسلية له بأن ضلال آبائه لا يضره ولا يشيته اله قوله: (أبي تعلبة الخشني) نسبه إلى خشيتة قيلة من العرب. وفي المصباح : ورجل خشن قوي شديد، ويجع على خشن بضمتين مثل نمر ونمر والأنشى خحشتة وبعصغرها سمي حي من العرب، والتسبة إليه خشني بحذف الياء والهاء ومته أبو تعلبة الخشتي اه توله: (ساك عنها) أي عن هذه الآية، وقوله: فقال اي في بيان معناها. قوله: (شحا مطاعا) الشح نهاية البخل مع الحرص مطاعا أي يطيعه صاحه وهو بالقصر أي ميل النفس الى القبائح متبعا.
اي: يشبعه صاحبه ودتيا مؤثرة بالهزة وهدمه آي يؤنرما صاحيها على الآخرة واعجاب أي سرور وفرح، كل ذي راي برايه فلا يقبل نصيحة الغير اه شيختا.
توله: (الى الله مرجمكم) أي ايها المومون الطائعون. أي: ومرجعهم أيضا أي مرجع من ضل، ففي الاية اكتفاء على حد (سرابيل تقيكم الحرم (النحل: 81]، وفي هلا وعد ووعيد للفريقين