تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

28 سورة المائدة(الآينان:105،104 كان ما ماؤهتم لا يملشون شينا ولا يهتدود ) إلى الحق والاستفهام للانكار ( يتأيها النين مامثوا طيل أنقلم) أي احنظوها وتوموا بصلاحها (لا يخؤلم تن ضل اذا آفتديث قيل المراد لا يضركم من ضل من أهل الكتاب وقيل المراد غيرهم لحديث أبي ثعلبة الخشني سألت عنها رمول الحال أي احسبهم ما وجدوا عليه آباءهم كاينين على كل حال مفروضة، وقد حذفت الأولى في الباب حذفا مطردا لدلالة الثانية عليها دلالة واضحة . كيف؛ وأن الشيء إذا تحقق عند المانع ، فلأن يتحقق عند عدمه أولى، كما في قولك أحن إلى فلان إن أساء إليك أي أحسن إليه إن لم يسيء إليك، وإن اساء اي احسن إليه كائنا على كل حال مفروضة، وقد حذفت الأولى لدلالة الثانية عليها دلالة ظاهرة .

إذ الاحسان حيث أمر به عند المانع، فلأن يؤمر به عند عدمه أولى، وعلى هذا السر يدور ما في إن ولو الوصلتين من المبالغة والتاكيد، وجواب لو محذوف لدلالة ما بق عليه أي لو كان آباؤهم لا يعلمون ميا ولا يهتدون حسبهم ذلك أو يقولون ذلك وما في لو من معنى الامتناع والاستبعاد إنما هو بالنظر إلى زعمهم، لا إلى تفس الأمر، وفائدته المبالقة في الإنكار والتعجيب ببيان أن ما قالوه موجب للإنكار والتمجب، إذ كون آبائهم جهلة ضالين في الاحتمال البعيد، فكيف إذا كان ذلك واقعا لا ريب فيه اه قوله: (والاسفهام للانكار) أي مع التوييخ. قوله: (عليكم انفكم) الجمهور على نصب أنفكم وهو مصوب على الإغراء بعليكم، لأن عليكم هنا اسم فعل، إذ التقدير الزموا أنفسكم أي مدايتها وحفظها مما يؤذيها، نعليكم هنا يرفع فاعلا تقديره عليكم آنتم، ولذلك بجوز آن يعطف علي مرفوع تحو عليكم أنتم وزيد الخير كأنك قلت الزهوا أنتم الخير، واختلف النحاة في الضير المتصل بها وباخواتها تحو إليك ولديك ولمكانك، والصحيح أنه موضع جر كما كان قبل أن تنقل الكلمة إلى الاغراء وهذا مذهب سيبويه. وذهب الكسائى إلى آنه منصوب المحل، وفيه بعد لصب ما بعده، وذهب الفراء إلى أنه مرفوع، وقد حققت هذه المسائل بدلالتها مسوطة في شرح التسهيل. وقرأ نافع ابن ابى نعيم أنفسكم رفعا فبما حكاه عنه صاحب الكشاف، وهى مشكلة وتخريجها على آحد وجهين: اما الابتداء وعليكم خبره مقدم، والمعتى على الإغراء ايضا فان الإغراء قد جاء بالجملة الابتدائية، ومنه قراءة بعضهم ناقة الله وسقياها) (الشمن: 13] وهذا تحذير وهو نظير الإغراء، ولما على أن يكون توكيدا للضمير المستتر في عليكم، لأنه كما تقدم تقدير، قائم مقام الفاعل إلا أنه شذ توكيده بالنفس من غير توكيد بضمير متصل والمفعول على هذا محلوف تقديره عليكم انتم انفسكم صلاح الكم وهدايتكم اهسين وقوله: في موضع جر اي بالحرف في نحو علك، واليك بحب ما كان وبالاضاقة في تحو لديك ومكانك، وكون الكاف في عليك وأخحواته ضميرا منهب الجمهور، وذهب ابن بابشاذ إلى آنها حرف خطاب اهمن حواشي الأشموني قوله : (أي احفظوها) أي من المماصي وقوموا بصلاحها أي بفمل الطاعات اهشيخنا.

قوله: (قيل (المراد) لا يضركم) فعلى هذا تكون الآية تلية للمؤمتين على ما حصل لهم من الحزن على عذم إيمان الذين كفروا حين دعوهم إلى ما أنزل الله وإلى الرسول، فامتنعوا، وقالوا: سستا ما وجدنا عليه آباءتا. وقوله: وتل المراد غيرهم وهم عصاة المومتن، فلى هذا معنى عليكم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة