تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

رة الماتدة/ الابتان: 104،102 واصفوه من الحمل عليه فلا يحمل عليه شيء وسموه الحامي ( وللكن الذين كنررا يفتدة قل الله الكنة) في ذلك ونسبته إليه ( واكتهم لا يتقاون ) أن ذلك افتراء لأنهم قلدوا فيه آباء هم (تادا ييل كثر تصالوا الى ما أزل الله والى الرشول) اي إلى حكمه من تحليل ما حرمتم ( قالوا كافينا ( ما وهدتا عليه *اية بأ) من الدين والشريعة قال تعالى (ا) حسبهم ذلك ولو وطلب من باب طلب فعلا ومصدرا وتد يخفف المصدر بتكين اللام. قوله: (والسائية كانوا يونها) أي هي الناقة التي كانوا بسيبونها اي بالنذر، فكان أحدهم إذا مرض أو مرض له أحد يقول إن شفانى الله أو شفى مرضي سيبت ناقة، فإذا حصل متصوده سيبها اهشيختا قوله: (في أول تتاج الايل) لو قال في أول نتاجها، لكان أو ضح اه شيخنا.

قوله: (الضراب المعدود) وهو عشر مرات، نكان إذا أحبل الأنشن عشر مرات تركوه للطواغيت الى آخر باتي الشرح وتقدم عن السمين ، وروي عن الشافعي أنه الفحل يضرب في مال صاحبه عشر ن قوله: (ودهوما أي تركوه، وتوله: وأعفوه أي تركوه من الحمل، فهو بمنى ما قبله. قوله: (ولكن الذين كفروا) أي علماوهم يفترون أي حيث يفعلون ما يفملون، ويقولون أمرنا الله بهذا، هذا شأن روساتهم وكبارهم واكترهم، أي وهم أراذلهم وعوامهم الذين يتبعونهم من معاصري رسول الله ، كما يشهد به سياق النظم لا يعقلون آنه افتراء باطل، حتى يخالغوهم ويهتدوا إلى الحق بأنفسهم فاستررا في أشد التقليد، وهذا بيان لقصور عقولهم، وعجزهم عن الاعتداء بأنفهم اهأبو السعود قوله: (في ذلك) اي الجعل المذكور. توله: (واذا قيل لهم) أي لعوامهم المعبر عنهم بالاكثر في قوله : واكترهم لا يعقلون، وقوله: (تعالوا) فعل أمر مبني على حلف النون وأصله تعالا وحدفت الالف لالتقاء الساكنين والنون ليناء الفعل على حذنها اهشيتا توله: (أي الى حكه) إشارة لتقدير مضاف في قوله : والى الرسول أي الى حكمه، وتوله : من تحليل الخ بيان لكل من قوله : ما أنزل الله ومن حكم الرسول اه شيختا.

قوله: (حسبنا) مبتدأ. وقوله: (ما وجدتاا خحر وقال هنا ما وجدنا، وفي البقرة ما الفينا، وقال هنا لا يعلمون، وهناك لا يعقلون للتفنن أي ارتكاب فنون وأساليب من التعبير، وهذا ما استحست ابرحيان والسين اهشيختا.

قوله : (احسبهم ذلك ولو الخ) اشار به إلى أن الواو لي اولو واو الحال دخلت عليهما همزة الإنكار، والتقدير أحبهم دين آباتهم بمعنى كافيهم إلخ اهكرحي وعبارة ابي السعود: أو لو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون قيل: الواو للحال دخلت عليها الهمزة للانكار والتعجيب أي أحسبهم ذلك، ولو كان آباؤهم جهلة ضالين. وقيل: للعطف على شرطية اخرى مقدرة قبلها وهو الأظهر، والتقدير احسبهم ذلك، آو ايقولون هذا القول لو لم يكن آباؤهم لا يعلمون شيئا من الدين ولا يهتدون للصواب، ولو كانوا لا يعلمون الخ وكلتاهما في موضع

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة