تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ددة المايدة(الاية: 103 ييبونها لالههم فلا يحمل عليها شيء، والوصيلة الناقة الكر تبكر في أول نتاج الإبل بآنئى ثم تثتي بعد بانيى وكانوا يسيبوتها لطواغيتهم إن وصلت إحداهما بآخرى ليس بينهما ذكر، والحام فحل الإبل يضرب الضراب المعدود فإذا تضى ضرابه ودعوه للطواغيت فيركها عدهم، ويسيل لبها. وقيل: هي الناقة تترك ليحج عليها حجة، ونقل ذلك عن الشانعي وقيل: هو العبد يعتق على ان لا يكون عليه ولاء ولا عقل ولا ميراث. والسائبة هنا فيها قولان، أحدمما: أنها اسم فاعل على بابه من ساب يسبب أي سرح كسيبت الماء وهو مطاوع سيته يقال: ميته ساب وانساب. والثانى: آنه بعتى مفعول تحو عيشة راضية ومبيء فاعل بمعنى مقعول قليل جدا وماء داق اهسين توله: (ولا وصيلة) الوصيلة فعيلة بمعنى فاعلة على ما سيأتي في تفسيرها، واحتلف أهل اللغة فيها هل هي من جنس الغنم، أو من جنس الابل، ثم اختلفوا بعد ذلك أيضا، فقال الفراء: هي الشاة كنتج سبعة أبطن عناقين عناتين، فإذا ولدت في آخرها عناقا وجديا تيل: وصلت اخاها فجرت مجرى الائبة. وقال الزجاج: هي الشاة ولدت ذكرا كان لآلهتهم، وإذا ولدت انثى كانت لهم. وقال ابن عباس رضي الله عنه : هي الشاة تتتج ميمة ابطن، فإن كان السابع أنشى لم يشفع التساء منها بشيء إلا أن تمرت: فيأكلها الرجال والشاء، ورإن كان ذكرا ذبحوه، واكلوه جميعا، وإن كان ذكرا أو أنثى قالوا وصت اخاما، نيثركوتها معه لا يذبح ولا يشفع بها الرجال دون النساء، وقالوا: خالصة لذكورنا ومعرم على ازواجتا. وقيل: هي الشاء تنتج عشر اناث متواليات في خمسة ايطن ثم ما ولدت بعد ذلك، فللذكر دون الإناث، وبهذا قال ابن إسحاق وأبو عبيدة . وقيل: هي الشاة تنتج خمسة أيطن أو ثلاثة، فإن كان جديا ذبحوه، وإن كان أنثى أبقوها، وان كان ذكرا أو أنشى قالوا وصلت اخاها هذا كله عند من يخصها بجنس الغنم، وأما من قال إنها من الإبل ققال : هي التاقة تبكر فتلد أنشى، ثم تشي بولادة آشى أخرى لي بينهما ذكر فيتركرنها لآلههم، ويقولون: قد وصلت انشى بأنش ليس بينهما ذكر قوله: { ولا حام) الحامي اسم فاعل من حمى بحمي أي منع، واختلف فيه تفسير أهل اللغة، نمن القراء أنه الفحل يولد لولد ولده، فيقولون: قد حمى ظهره فلا يركب ولا يستعمل ولا يطرد عن مرعى ولا ماء ولا شجر، وقال بعضهم: هو الفحل يشج من بين أولاد، ذكورها وأتاتها عشر انات، روى ذلك ابن عطية. وقال بعضهم: هو الفحل يولد من صلبه عشوة أبطن فيقولون قد حمي ظهره نيتركون كالسائية فيسا تقدم وهذا قول ابن عياس، وابن مسعود، وإليه مال أبو عبيدة والزجاج. وررى عن الشافعي آنه الفحل يضرب في مال صاحيه عشر سنين، وقال ابن دريد: هو الفحل يشج له سبع اناث متواليات فيحمي ظهره فيفعل به ما تقدم، وتد عرفت منشأ خلاف أهل اللغة في هذه الأشياء، وأنه ماعتبار اختلاف مذاهب العرب وأرانهم الفاسدة فيها اه سمين قوله : (يفملوته) أي الجعل المذكور . قوله : (قال البحيرة التي) أي في الناقة التي يمنع درها أي لبنها للطواغيت أي: الأمنام التي كانوا يعبدونها اي لخدامها، فقوله فلا يحلبها أحد اي غير خدام الطوافيت الشيختا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة