تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المائدة(الايثان: 100، 101 (يكأنلي الالسب لعلكم تنلحوب () تفوزون ونزل لما اكثررا سؤاله يكايها الذيت مامثوالا تستلوا من اشياء إن ثد تظهر تشولم) لما فيها من المشقة ( وان تستالوا متها جين ينزل قوله: (لما اكثروا سؤاله) أي عن امور لا تعنيهم لكون التكليف بها يشق عليهم، أو لكونها مستورة واظهارها يفضحهم فالأولى كسؤالهم عن الحج هل هو كل عام، والثاني كسوال بعضهم عن أبيه بقوله: اين ابي؟ فقال له الني :" أبوك في النار اه شيختا.

قوله: (من اشياء) ممنوع من الصرف لألف التأنيث السمدودة، ووزنه الآن لفعاء، وذلك أنه ع شيء بوزن نعل كفلس، نجمه شيتأ بوزن فعلاء، فالهزة الأولى لام الكلمة، والألف بعدها والهمزة الأخيرة زاثدتان، فدخله القلب المكاني فقدمت الهمزة التي هي لام الكلمة فصار أشياء بوزن افاه اشيختا وفي المين: قوله: عن أشياء متعلق بتألوا. واختلف التحويون في آشياء على خمة مذاهب، أحدما: وهو رأي الخليل، وسيويه، والمازني، وجمهور البصرين آنه اسم جمع من لفظ نهر مفرد لقظأ جع معنى، كطرفاء وقصباء وأصله شيتاه بهزتين بينهما آلف، ووزنه فعلاء كطرفاء، فاستتقلوا اجتماع هزتين بينهما ألف لاسيما، وقد سبقها حرف علة وهي الياء، وكثر دور هذه اللغظة في لسانهم، فقلبوا الكلمة بأن قدموا لامها ومي الهمزة الأولى على فاتهاء وهي الشين، فقالوا: أشياء فصار وزته لقعاء، ومتع من الصرف لألف الثأنيث الممدردة. المدهب الثاني: وبه قال الفراء أن اشياء جمع لشيء كهين، والأصل في شيء على فميل كلين، ثم خففت الى شيء كما خففوا لينا وهينأ وميتأ الى لين ومين وميت، ثم جمع بمد تخقيفه وأصله أشباء بهمرتين بينهما ألف بعد ياء بزنه انعلاء، ناجتمع همزتان لام الكلمة، والتي للتانيث والألف تثبه الهمزة، والجمع ثقيل، نخففرا الكلمة يأن قلبوا الهمزة الأولى ياء لانكسار ما تبلها، فاجتمع ياء ان أو لاهما مكسورة فحذفوا الياء التي ي عين الكلمة تخفيفا نصار اشياء، ووزنه الان بعد الحذف أفلاء، قمنع من الصرف لأجل ألف التأنيث. وهذه طريقة مكي بن أبي طالب في تصريف هذا المذهب. المذهب الثالث: وبه قال الأخفش أن أشياء جمع شيء بزنة فلس أي ليس مخقفا من شيء كما يقوله الفراء: بل جمع شيء وقال : إن فعلا بجمع على افعلاه فصار أشياء بهمزتين بعد ياه، ثم عمي فيه ما عمل في مذهب الفراء. المذهب الرابع: وهو قول الكساتي وأبي حاتم أنه جمع شيء، كيت وأبيات وضيف وأضياف، واعترض الناس هذا القول بأنه يلزم منه منع الصرف لغير علة. اذ لو كان على افعال لانصرف كأات. المذهب الخام: آن وزنه افعلاء أيضا جمعا لشيء بزنة ظريف، وقميل يجمع على أنعلاء كنصب وأنصباء، وصديق وأصدتاء، ثم حذفت الهمزة الأولى التي هي لام الكلمة، ونتحت الياء لتعلم ألف الجمع فصار اشياء ودزنها بعد الحدف أنعاء اه قوله: (مان تسالوا عنها) الضمير في عنها يحتمل أن يعود على نوع الأشياء المنهي عنها لا علها أنقسها قاله ابن عطية. ونقله الواحدي عن صاحب النظم ونظره بقوله تعالى: (ولقد حلقتا الإنان من ملالة من طين} (المؤمتون : 12) يعني آدم (ثم جعلناه نطفة) ([المؤمنون : 13] . قال : يمني ابن ادم، نعاد الضمير على ما دل عليه الأول، وبحتمل آن يعود عليها أتفسها قال الزمخشري

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة