تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

82 ورة السائدة/الأية: 101 الترةان4 اي في زمن البي ( تندل42) المعنى إذا سألتم عن اشياء في زمنه ينزل القرآن بمعناه. وقوله: حين نزل القرآن في هذا الظرف احتمالان، احدمما: وهو الذي يظهر ولم يذكر الزمخشري غيره أنه منصوب بتسألوا قال الزمخشري: وإن تسألو عنها اي عن هذه التكاليف الصعية حين ينزل القرآن في زمان الوحي، وهو ما دام الرسول بين اظهركم يوحي اليه تبدلكم تلك التكاليف التي توكم وتؤمروا يتحملها، فتعرضوا أنفسكم لغضب الله لغريطكم فيها، ومن منا قلت لك أن الضير في عنها عائد على الأشياء الأول لا على نوعها. والثاني: أن الظرف منصوب بتبدلكم أي تظهر لكم تلك الأشياء حين تزول القرآن اهسمين قوله: (السعتى اذا مالتم الخ) يشير إلى أن في الآية تقديما وتأخيرا، فالشرطية الأولى مؤخرة فيا المعنى عن الثانية، وكذا فعل النهي مؤخر في المعنى عنهما، فقوله: إذا سالتم الخ معنى الشرطية الثانية، وقوله : ومتى أبداها معنى الشرطية الأولى اهشيخنا.

وعبارة الكرخي: وقال القاضي : الجملة الشرطية وما عطف صفتان لأشياء، الممنى: لا تسألوا عن أشياء إن تظهر لكم تغمكم، وإن تسألوا عنها في زمان الوحى نظهر لكم، وهما كمقد متين ينتجان ما يمنع السؤال، وهو أنه مما يغمهم والعاتل لا يفعل ما يغمه اه يعني أنه علم من الكلام الأول أن الأول للعاقل أن يشتغل بما يهمه، ومن الكلام الثاني أن المسؤول مسا يغمهم، فحصل من هاتين المقدمتين أن السؤال لا هبغي للصاقل آن يشتغل به، ويرد عليه أن المقدمة الأولى كافية في المطلوب المذكور، ولا يحتاج إلى الثانية، والجواب : أن الحاصل من المقدمة الأولى المنع من السؤال عن اشياء إن ظهرت كان ظهورها موجبا للغم، لكن لا يعلم من مجردها أن السوال متها موجب للغم، رانما يعلم بانضمام المقدمة الثانية اله وني السمين ما نصه: قال بعضهم: في الكلام تقديم وتاخير، لأن التقدير عن الأشياء إن تسألوا عنها تبد لكم حين نزول القرآن، وإن تبد لكم تسؤكم، ولا شك أن المعنى على هذا الترتيب إلا آنه لا يقال في ذلك تقديم وتاخير، فان الواو لا تقتضي ترتيبا فلا فرق، ولكن إنما قدم هذا أولا على قوله.

وإن تسالوا لفايدة وهي الزجر عن السؤال، فانه قدم لهم أن سؤالهم عن أشياء متى ظهرت أساءتهم قبل ان يخرهم بأنهم ان مالوا عنها بدت لهم لينزجروا وهو معتى لاثق اه وني الخازن ما يقتضي أنه لا يحتاج إلى ملاحظة التقديم والتاخير، بل النظم على ظاهره واضح، ونصه: وان تسالوا هنها حين ينزل القوآن تبد لكم معناء إن صبرتم حشى ينزل القرآن بحكم من فرض أر نهي، وليس في ظاهره شرح ما تحتاجون إليه ومست حاجتكم إليه، فإذا سألتم عنه، فحينثذ يبد لكم ومثال هذا أن الله عز وجل لما بين عدة المطلقة، والمتوفى عنها زوجها، والحامل ولم يكن في عدد مؤلاء دليل على عدة التي ليست ذات قرء ولا حاملا، نسألوا عنها، فأنزل الله عز وجل جوابهم في قول تعالى: (واللائي يشن من المحيض من نسانكم) (الطلاق : 4]) الآية اله وفي القرطبي ما نصه : قوله: (مان تسالوا عنها) حين منزل القرآن تبد لكم فيه فموض، وذلك أن في أول الآية النهي عن السوال، ثم قال : وإن تسالوا عنها حين ينزل القرآن تد لكم فأباحه لهم، فقيل :

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة