============================================================
رة الماتدةاالابات: 10047 بأمن صاحبهما من التعرض له 3لك) الجعل المذكور ( لتثلئوا أن الله يقلم ما نى التمنوان وما نى الأري واب الله يكل ثقه عليه ) فإن جعله ذلك لجلب المصالح لكم ودفع المضار عنكم قبل وقوعها دليل على علمه بما هو في الوجود وما هو كاين ({ اقلموا اك الله شديد البقاب) لأعداك (تاذ اللة غور) لأوليأه ( تحية بهم ( ماعل الرشول الا البله) الابلاغ لكم ( زاله يقل متود) تظهرون من العمل وما تگشوة تخقون منه فيجازيكم به ( قل لا يتشتوى النجيث) الحرام ( والليث) الحلال ( ولوأفسة) اي سرك ( كثرة الخييث فاتغرالله) في تركه قوله: (ذلك لتعلموا) الظاهر من صيع الشارح حيث لم يقدر شيئأ أن ذلك مبدأ، ولتسلموا خب أي ذلك كائن لتملموا الخ، وبعضهم جعل اسم الإشارة معمولا لمحلوف أي شرعنا لكم ذلك لتعلموا الخ اهشيخنا.
وني السين: وذلك فيه ثلاثة أوجه، احدها: أنه خبر مبتدأ محذوف أى الحكم الذي حكمناه ذلك لا غير. والثاتي: أنه مبتدأ وخبرء محذوف أي ذلك الجكم هو الحق لا غبرة. الثالث: أنه منصوب بفعل مقدر يدل عليه السياق أي شرع الله ذلك، وهذا اتواما لتملق لام العلة بهه وتعلموا منصوب باضمار ان بعد لام كن وأن الله وما في حيزها سادة مسد المفعولين، أو أحدهما على حسب الخلاف المتقدم (وأن الله بكل شيء عليم) نمق على أن الله قبلها اه توله: (لجلب المصالح) أي لأجل جلب المصالح لكم، وقوله: (دليل الخ) خبر أن. قوله: ما على الرسول) الخاتشديد في (يجاب القيام لما أمر به أن الرسول قد أتى بما وجب عليه من التبليغ بما لا مزهد عليه، وقامت عليكم الحجة ولزمتكم الطاعة ولا عذر لكم في التفريط اهأبو السرد.
قوله: (الا اليلاغ) اسم قائم مقام المصدر، كما يشير إليه قول الشيخ إلا بلاغ، وعير القاضي كالكشاف بقوله: اتى بما امر به من التبليغ اه. وذلك لقصد المبالغة والتكثير في زيارة الفعل، لأن زيادة البناء تدل على زيادة المعنى غالبا ومعناهما الإيصال يقال: يلغ الرسالة بلاغا أي تبليغا ومعلوم أن الأول من المزيد. والثاني من المجرد وأن المجاز أبلغ من الحقيقة كما أطبق عليه البلغاء اهكرخي رفي رفسه وجهان، أحدهما: أنه فاعل بالجار قبله لاعتماده على النفي أي ما استقر على الرسول الا البلاغ. الثاتي: أنه مبتدأ وحبره الجار قبله، وعلى كل من التقديرين فالاستثناء مفرغ اهسمين قوله: (والله يسلم) الغاوعد ووعيد . قوله: (ولو اعجبك) (أي سرك) والخطاب لكل احد من الذين أمر الني بخطابهم والواو لمطف الشرطية على مثلها مقدرة . آي : لولم يعجبك كثرة الخبيث، ولو أعجيك وكماتاهما في موضع الحال من قاعل لا يتوي أي لا يستويان كائنين هلى كل حال مفروضة، وقد حذنت الأولى لدلالة الثانية عليها، وجواب لو محذوف في الجملتين لدلالة ما تبلهما عله تقديره فلا يتويان اهأبو العود قوله: (ناتقوا الله) (في تركه) بأن يتحروا تركه ظاهرا وباطنا، ولا تحتالوا في تركه بالتأويل والشبه فتتركوا ما لا غرض لكم فيه دون ما لكم فيه القرض اه شيخنا.