تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المائدة/الابة: 97 1 به أمر دينهم بالحج إليه ودنياهم بأمن داخله وعدم التعرض له وجبي ثمرات كل شيء إله وفي قراءة قيما بلا ألف مصدر قام غير معل (والشهر الرام) بمعنى الأشهر الحرم ذر القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب تياما لهم بأمنهم القتال فيها (والمذى والقلتهد) قياما لهم اشتقاق ذلك من الكمب الذي وهو أحد أعضاء الاهمي قال الراغب: كمب الرجل الذي عند ملتقى الاق والقدم، والكمبة كل بيت على هيتها في التربيع، وبها سيت الكمية، وذو الكماب بيت كان هي الجاهلية لبنى ربيمة وامرآة كاعب تكعب ثدياها اهسمين قوله : (ودنياهم بأمن داخله الخ) هذا يقتضي آن المراد بالبيت الحرام جيع الحرم، ويه سرح الخازن حيث قال : وأراد بالبيت الرام جميع الحرام اله قوله: (وجيي ثمرات التخ) أي جمعها ونقلها كما في المختار . قوله: (وفي قراءة) أي سبعية لابن عامر قيما برزن عنب، وقوله: غير معل أي غير مقلوبة ياؤه عن واو، بل اكتفى بانقلابها عنها في أصل الذي هو قيام بالالف، فاختصر وحذفت مته الألف وأبقيت الياء على ما كانت عليه فهو غير معل من حيث النظر لحالته الآن، وان كان أصله الذي بالألف معلا ، وكونه غير معل بالمعنى المذكور لا ينافي أنه مقصور آى محذوف الالف فهو غير معل وهو مقصور اه شيختا.

وعبارة الكرخي: مصدر أي كشيع بفتح عيته غير معل يعني أن القياس أن تصح واوه كما صحت واو عوج وعوض ونحوهما اذ من جمله معلا فانما هو بالحمل على قام إذ أصله قوم فقلت واوه ياء لانكسار ما قبلها، وتقدمت هذه القراءة في أول سورة النساء، وستأتي في آخر سورة الأنعام اه وعبارة البيضاوي: وقرأ ابن عامر قيما على أنه معدر على فعل كشيخ أعلت عينه، لأنه واوى فقلبت واوه لمناسبة الكسر قبلها كما أعلت في نعله، وهو قام إذ اصله قوم انتهت مع زيادة لشيخ الإسلام عليه . قوله: ( والشهر الحرام والهدي والقلاتد) عطف على الكمة، فالمفعول الثاني أو الحال محذوف لفهم المعتى أي جمل الله أيضا الشهر الحرام، والهدي والقلائد قياما اهسمين قوله: (بامنهم القتال فيها) وذلك أن العرب كان يقتل بعضهم بضأ، ويغير بعضهم على بعض، وكانوا إذا دخلت الأشهر الحرم أمسكر عن القتال والغارة فيها، فكانوا يأمنون بالأشهر الحرم، وكانت سبالقيام مصالح الناس اهخازن قول (والقلايد) أي التي كانوا يقلدون بها أنفسهم ياخذونها من لحاء شجر الحرم إذا رجعوا من مكة ليامنوا هلى أنفسهم من العدو، فإنهم كانوا إذا رأوا شخصا جعل في عنقه تلك القلادة عرفوا أنه راجع من الحرم، فلا يتمرضون له، فعلى هذا العطف للمغايرة إذ المراد بالهدي الحيوان الذي يهدى لمكة، وبالقلائد الأشخاص الدين يتقلدون بلحاء شجر الحرم. وفي الخازن : وذلك أنهم كانوا يأمنون بسوق الهدي إلى البيت الحرام على أتفسهم بذلك، وكذلك كانوا يامتون إذا قلدوا أنفسهم من لحاء مجر السرم، فلا يتعرض لهم أحد اه وجعله أبو المود من عطف الخاص على العام حيث قال: والمراد بالقلائد ذوات القلائد وهي البدن خصت بالذكر، لأن الثواب فيها اكثر وبهاء الحج بها أظهر اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة