تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة الساشدةل الايتان: 96، 17 يعيش فيه وفي البر كالسرطان (وكعاث2) ما يقذفه ميتا متعا) تمتيعا تاكلونه قليارة المسافرين منكم يتزودوته ( وغرع عليكم صتيد الر) وهر ما يعيش فيه من الوحش الماكول أن تصيدوه (تا ثنشم ثرما) فلو صاده حلال للمحرم اكله كما بينته السنة ( وأثقوا اة الذم اله حتروب) جعل الله الكفة البت السرام) المحرم ( ييكما للناي) يقوم حرم) الثالث: هذه الآية وكل ذلك لتاكيد تحريم قتل الصيد على المحرم اهخازن.

قوله: (وهو مايعيش فيه) الأولى: ما لا يعيش الا فيه اه قوله: (فلو صاده حال) أي لنفسه او لحلال آخر أو لمحرم، لكن من غير دلالة من المحرم على الصيد اهشيختا.

قوله: (كما بينته السنة) عبارة الخازن، ويدل عليه ما روي عن أبي قتادة الأنصاري قال : كنت جالسا مع رجال من أصحاب النى في مزل في طريق مكة ورسول الله أمامنا والقوم محرمون وأتا غير محرم، وذلك عام الحديبية، فابصووا حمارا وحشيا وأنا مشغول أخصف التعل، فلم يؤذتوني واحبوا لو أبصرته فالتفت فأبصرته، قمت الى الفرس قأسرجته، ثم ركبت ونيت السوط والرمح فقلت لهم: ناولوهما لي، فقالوا: لا والله لا تعينك عليه فنضبت ونزلت، نأخذتهما ثم ركبت فشددت على الحمار فسقرته ثم جثت به وقد مات، فوقعوا فيه ياكلونه ثم إنهم شكوا في اكلهم اياه وهم حرم، فرحتا، وخبات المضيد فأدركا رسول ال فسالت عن ذلك فقال : "عل مكم شي منه؟" فقلت : نعم فناولته العضد فاكل منها وهو محرم. زاد في رواية أن النبي قال لهم: "إنما هي طعمة أطعمكوها اله4- وفي روابة: ههر حلال فكلوهه. وني رواية قال لهم رسول الله: اهل منكم أحد أمره أن يحمل عليه أو أشار إليهه، قالوا: لا، قال: "كلوا ما بقي من احمهه اخرجاه في الصحيحين. انتهت قول (واتقوا اله) أي في صيد البحر أن تحرموه في الإحرام وفي صيد البر أن تصطادوه فيه، أو واتقوا الله ني جميع الجانزات والسحرمات اشيختا.

توله: (الذي إليه تشرون) أي لا إلى غيره حتى يتوهم الخلاص من أخذه تعالى بالتجاء إلى ذلك الغير فلا غير يلتجا إليه، بل الأمر محصور فيه تعالى اهشيخنا.

وقوله: (جمل الله الكمبة) فيه وجهان، أحدهما: أنه بمعش صير فيتمدى لاثنين أولهما الكعبة، والثاني فياما. والثاني: يكون يمعني خلق فيتعدى لواحد وهو الكبة وقيامأ نصب على الحال، وقال بضهم: آن جعل هنا بمعنى بين، وحكم هذا ينبغي آن يحمل على تفير المعنى لا تفسير اللغة، إذلم ينقل أهل العربية أنها تكون بمعنى بين ولا حكم، ولكن يلزم من الجعل البيان. وأما البيت فانتصابه على أحد وجهين البدل، وإما عطف اليان، ونائدة ذلك أن بعض الجاهلية وهم خثعم سموا بيتأ الكمية اليمانية نجيء بهذا البدل أو البيان تبيينا له من غيره. وقال الزمخشري: البيت الحرام عطف بيان على جهة المدح لا على جهة التوضيح كما تجيء الصفة كذلك. واعترض عليه الشيخ بأن شرط البيان الجمود والجمود لا يشمر بمدح، وإنما يشعر به المشتق، ثم قال: إلا أن يريد اته لما وصف البيت الحرام اقتضى المجموع ذلك، فيمكن والكمبة لغة كل بيت مربع، وسميت الكعبة كمبة لذلك، وأصل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة