تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المائدة/الابتان: 9، 91- 1 قتل الصيد قبل تحريمه ( ومن قد) اليه ( ذيتيم الله منه واله عهز غالب على امره ل نر القا) ممن عصاه والحق بقتله متعمدا فيما ذكر الخطا (ليل لث) أيها الناس حلالا كتم او محرمين (سيد الر) ان تاكلوه وهو ما لا يعيش إلا فيه كالسمك بخلاف ما وني الكرخي: قوله: قبل تحريمه أي قبل هذا النهي والتحريم، أي: فالسفو ههنا المراد به مجرد عدم المؤاخذة فلا برد السؤال وهو أن العفو فرع المعصية وهي تحصل باشتغال المحرم بالصيد بعد نزول اية التحريم، فما معنى العفر عن قتل الصيد قبل تحريمه اله قوله: (ومن عاد) (اليه) أي إلى قتل الصيد، ومن يجوز أن تكون شرطية فالفاء جوابها، وينتقم خبر لمبتدا محلوف أي فهر ينتقم الله منه، ولا يجوز الجزم مع الفاء البتة ويجوز أن تكون موصولة، ودخلت الفاء في خير المبتدأ لما أشبه الشرط فالفاء زائدة والجملة بعدها خبر ولا حاجة إلى إضمار مبتدا بعد الفاء بخلاف ما تقدم. وقال أبو البقاء: حسن دعول القاء كون فعل الشرط ماضيا لفظا اه قول فيحقم الله منه) اي مع لزوم الكفارة، وهذا الوعيد لا يمنع (يجاب الجزاء في المرة الثانية والثالثة، فيتكرر الجزاء بتكرر القتل. وهذا قول الجمهور اهخازن.

قوله: (ذو انتقام) الانتقام شدة العقوبة والمالغة فيها اهخازن قوله: (فيما ذكر) اي لزوم القدية، وان كان الخطأ لا إثم فيه والعمد فيه الإثم، والمراد بالخطا همنا ما قابل الممد فيشمل التسيان وحالة الإغماء وحالة النوم وحالة الجنون تأمل. قوله : (صيد البحر) المراد به جميع المياء العذبة والملحة بحرآكان أو نهرا أو غديرا اهخازن، .

قوله: (أن تاكلوه) أي وآن تصيدوه. قوله: (كالسمك) أي المعروف وكغيره مما لا يعيش الا في البحر، ولو كان على صورة غير الماكول من حيوان البر كا لادمي والكلب والخنزير، فهذا كله حلال عند الشانعي اهشيختا.

قوله: (كالسرطان) أي والضفدع والتمساح. قوله: (ما يقدقه ميتا) اي ما يقدفه البحر من الحيوانات التي فيه، ويؤخد من هذا أن الضمير في طعامه عائد على البحر. قوله: (متاما) مفعول لأجله، أي احل لكم صيد البحر وطمامه تمتيما أي لأجل تمتعكم وانتفاعكم، ويصح أن يكون مفعولا مطلقا. اى مشكم بما ذكر تمتمأ اهشيختا.

وعبارة الكرخي: قوله : تمتيعا أشار به إلى ما صرح به الكشاف وغيره من أن متاعا مفعول مطلق لأنه مصدر، والمراد هنا مصدر الفعل المتعدي لا اللازم بمعنى أحل لكم طعامه تمتيعا تأكلونه طريا، ولسبارتكم يتزودونه قديدا، كما تزود موسى عليه السلام الحوت في مسيره إلى الخضر اه قول: (لكم) (تاكلونه) الخطاب للحاضرين المقيمين. قوله: (وحرم عليكم صيد البر الخ ذكر الله تحريم الصيد على المحرم في ثلاثة مواضع من هذه السورة، أحدها: ني أولها. هو قوله: غير محلي الصيد وأنتم حرم) (المائدة: 1] . الثاني : قوله : (يا أيها الذين امنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة