============================================================
1 سورة المائدةل الآية: 15 الحمام لأنه يشبهها في العب (عتياح حال من جزاء ( ملغ الكمق اي يلغ به الحرم فيذيح فيه ويتصدق به على مساكينه ولا پجوز آن يدبح حيث كان رنصبه نعتا لما قبله وإن أضيف لأن إضاته لقظية لا تقيد تعريفا فإن لم يكن للصيد مثل من النعم كالعصفور والجراد فعليه قيمته (آر) عليه (كثر غير الجزاء وان وجده مي (طماء مسيين) من غالب قوت البلد ما يساوي قيمة الجزاء لكل مسكين مد وفي نراءة بإضافة كفارة لما بعده رهي للبيان () عليه (مت1) مثل) الطعام ما3) يصومه عن كل مد يوما وإن وجده وجب ذلك عليه (لينوق وبال} ثقل جزاء ( أتهود) الذي فعله ( قذا الله ما متلفت) من وني المصباح: عث الرجل الساء عبا من باب قتل شربه من غير ننس، وعب الحمام شرب من غير مص كما تشرب الدواب، واما باقي الدراب، فانها تحوه جرعا بعد جرع اه قوله: (حال من جزاء) اي على كل من القراء تين فيه أو منصوب على المصدرية اي يهديه هديأ أو ضوب على التمييز اهمن السين: تول: (بالق الكمبة) المراد بها جميع الحرم كما قال الشارح قوله: (فإن لم يكن الصيد مثل الخ) كان الأولى تأخير هذا عن بقية خصال مثل، وقوله: فعليه قيمته أي يشتري بها طماما يعطيه لكل مسكين مد أو يصوم عن كل مد يوما، فهو مخير بين آمرين فيما لا مثل له، وبين ثلاثة فيما له مثل اه قوله : (وان وجده) اي الجزاء . توله: (من غالب قوت البلد) أي مكة وقوله : ما يساوي خبر مبتدا محذوف اي هي ما يساوي الخ قوله: (وهي للبيان) أي بيان جن الكفارة . قوله: صباما) تميزا لعدل كقولك : على التمرة مثلها زبدا لأن المعنى او قدر ذلك صياما اهكرخي قوله: (وان وبجمده) أي الظعام. كوله: (وجب ذلك) أي الجزاء المذكور بأتسامه الثلاثة، وقوله : لينوق بذلك المحدوف الذي قدره الشارح، ولو قال: ووجب ذلك عليه لكان أولى، لأن عبارته توهم آن قوله وجب جواب أن في قوله، وان وجده مع أنه ليس ذلك . وقوله: وبال أمره المراد بأمره قتل الصيد، وقوله: (الذي فعله) وهو قتل الصيداه قوله: (وبال أمره) يعني جزاء ذنبه، والوبال في اللغة : الشيء الثقيل الذي يخاف ضررهه يقال مرعى وبيل اذاكان فيه وخامة، وإنما سمى الله ذلك وبالا لأن إخراج الجزاء ثقيل على التفس لما فيه من تقص المال، وثقل الصوم على النفس من حث إن فيه إنهاك البدن اهخازن وفي السمين: وقال الراغب: الوابل المطر التقيل القطر ولمراعاة الثقل قيل لأمر الذي يخاف ضرره وبال. قال تعالى (فذاقوا وبال أمرهم) [التغابن : 5] ويقال طعام وبيل وكلا وبيل يخاف وياله. قال تعالى: (ناختناه أخذا وبيلا) (المزمل : 16) . وقال غيره : والوبال في اللغة تقل الشيء في المكروه يقال: مرعى وبيل إذا كان بستوخم، وماء وبيل اذا كان لا يستمرأ واستوبلت الأرض كرهتها خوفا من وبالها، والدوق هنا استعارة بليقة الف قوله: (صفا الله عما سلف) أي لم يراخذ بهه وذلك لأنه إذ ذاك كان مباحا اهشيختا.