============================================================
ررة السانده/الأيات: 13-91 272 يحصل فيهما من الشر والفتن ( ويشال) بالاشتغال بهما (من يكر اله وقن العلاة) خصها بالذكر تعظيما لها ( قعد أنثم متموة ل عن إتبانهما اي انتهوا ( تأايوا الله وايليثوا الرشود واشدردام المعاصي كان كولثم) عن الطاعة ( فاملئوا أنما ل رساا اللغ الية) الابلاغ البين وجزاؤكم علينا (ليت عل الذيبء امثواوهولوا الطللت جنك ييما طهوا) أكلوا من الخمر والميسر قبل التحريم ( إذاما ألقوا المحرمات ( ؤما منوا وعياوا ال لحت ثم انقواوما مثرا) ثبتوا على التقوى لوله ايضاانما بريد الشيطان) الخ تقرير لبيان ما في الخمر والميسر من المفاسد الدنيوية، وقوله: (ويصدكم) الخ إشارة إلى مقاسدهما الدينية اهأبو السمود.
فان قلت: لم جمع الخمر والميسر مع الانصاب والأزلام في الاية الأولى، ثم افرد الخمر والسير في هذه الاية4 قلت: لأن الخطاب مع المؤمنين بدليل قوله: يا أيها الذين امنوا، والمقصود نهيهم عن شرب الخمر واللعب بالقمار، وانما ضم الأنصاب والأزلام للخمر والميسر لتاكيد تحريم الخمر والمير، فلما كان المقصود من الآية الأولى النهي عن الخمر والميسر أفرد بالذكر آخرا اه خازن واكد تحريمها في هذه الآية بتاكيدات كثيرة حيث صدرت الجملة بإنما وقرنا بالأنصاب والأزلام وسيا رجسأ من عمل الشيطان، وأمر بالاجتناب عن عينهما، وجمل ذلك سببأ يرجى منه الفلاح اه أبر الود قول: اني الخمر والي أي بسببهما. قوله: (من الشر والفتن) لف وتشر مرتب. قوله: (خصها بالذكر) أي مع دخولها في ذكر الله . توله : (أي انتهوا) اشار إلى أن الاستفهام هنا بمعنى الأمر، بل أبلغ لأن الاستفهام عقب ذكر هذه المعايب أبلغ من الأمر بتركها، كآنه قيل : قد بينت لكم المعايب، فهل تنتهون عنها مع هذا أم أنتم نيمون عليها كانكم لم توعظوا اهكرخي وقوله: (واطيعوا) الخ معطوف على الاستفهام من حيث تضمنه الأمر، كما قال الشارح اه قوله: (فان توليتم) جواب الشرط محتوف أي: نجزاؤكم علينا كما أشار له الشارح لا على الرسول، لأنه ليس عليه إلا البلاغ المبين اه شيخنا.
قوله: البس على الذين آمنوا) الخ لما نزل تحرهم الخمر والميسر قالت الصحابة : يا رسول الله فكيف باخواننا الذين ماتوا وهم يشربون الخمر وباكلون مال الميسرأ . وفي رواية قال أبو بكر: يا رسول الله كيف بإخواننا الذين ماتوا وقد شربوا الخمر ولعلوا القمار؟ فنزل: (لبس على الدين امتوا) الخ اهابو السمود.
توله: (جناح) اي إثم . قوله : (اكلوا من الخمر والميسر) أي تناولوا من الخمر شربا، وتناولوا من الميسر اخذ المال. اي ليس علهم جناح في شرب الخمر، وأخد المال في المير أي القمار قبل التحريم اهشيختا.
قوله: (اذاما اتقوا ظرف منصوب بمايفهم من الجملة السابقة، ومي ليس على الذين أمتوا وما