تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 سورة المائدة/الايتان: 4،93 والإيمان (ثم الترا ولتستوا) العمل ) بمعنى أنه بثيبهم ( كايما النين م امتوا ) ليختبرنكم ( الله يتقو) يرسله لكم (يذ العتد ثتاله) اي الصغار منه (أييم ورماقم الكبار منه وكان ذلك بالعديية وهم محرمون نكاتت الوحش والطير تغشاهم في في حيزها . والتقدير لا ياثمون ولا يواخدون وقت اتقائهم، ويجوز أن يكون ظرفا محضا، وآن يكون فه منى الشرط وجوابه محذوف أو متقدم على ما مراه سبين قوله: (فيما طصوا) اي ممالم يحرم عليهم لقوله: (إذا ما اتقوا وآمتوا وعملوا الصالحات) أي اتقوا المحرم وثبتوا على الايمان والأعمال الصالحات، ثم اتقوا ما حرم عليهم بعد كالخمر والميسر، وامنوا بتحريه ثم اتقوا أي ثم استمروا وثبتوا على اتقاء المعاصي واحسنرا وتحردا الأعمال الجميلة، واشتغلوا بها، ويحتمل أن يكون هذا التكرار باعتبار المراتب الثلاث اليدء في العمر والوسما فيه والمتهى، أو باعتبار ما يتقى، قإنه ينبغي أن يترك المحرمات توقيا من العقاب والشبهات تحرزا النف عن الوقوع في الحرام وبعض المباحات تحفظا للنفس عن الخسة وتهذيبا لها عن دنس الطبيعة، او باعتبار الحالات الثلاث، وهي استعمال الاتسان التقوى والايمان بيشه وبين نفسه، وبنه وبين الناس، وبينه وبين الله : ولذلك بدل الايمان بالإحسان في الكرة الثالثة إشارة الى ما قاله عليه الصلاة واللام في تفير الإحان من قوله : "أن تعبد اللهه الخ اه من البيضاوي مع بعض تصرف. قوله : (بم اتقوا وأحسنوا) أي ثم اتقوا الظلم مع ضم الإحان الى تقوى الظلم، فالمراد بالتقوى الأولى ترك المحرمات وبالثانية المداومة عليه وبالثالثة اتقاء الظلم اهخازن قوله: اليبلونكم الل) اللام لام قسم، أي والله ليبلونكم الله أي ليختيرن طاعتكم من معصيكم، والممتى يماملكم معاملة المخبر الجاهل بعاقبة الأمر، وإلا فحقيقة الاحبار محالة عليه تعالى يشيء من الصيد يعني بصيد البر دون البحر، وقيل: أراد الصيد في حالة الإحرام دون الحلال والتقليل والتحقير في بشيء ليعلم أن الاصطياد في حمالة الإحرام ليس يفتنة من الفتن العظام التى تزل فيها أقدام الثابتين ويكرن التكليف فيها صعبا شاقا كالابتلاء ببذل الأموال والأرواح وإنما هو ابتلاء سهل كما ابتلي أصحاب السبت بصيد السمك فيه، لكن الله عز وجل بنضله وكرمه عصم أمة محمد ت قلم يصطادوا شيثا فى حالة الابتلاء، ولم بعصم أصحاب السبت فاصطادوا فسسخوا قردة وختازير اهخازن قوله: (من الصيد) من لبيان الجتس أو تبعيضية إذ لا يحرم كل الصيد، بل صيد البر خاصة، وصيد بممنى صيد لا بمعنى المصدر لأنه حدث، والعين تنالها الأيدي والرماح لا الحدث اهكرخي قول: وتناله أبديكم ورماحكم) على التوزيع، فالأيدي للصنار، والرماح للكار كما قال الشارح، وفي الخازد: تناله أيديكم يعني الفرخ والبيض، وما لا يقدر أن يفر من صغار الصد ورماحكم. يعني كبار الصيد مثل حر الوحش ونحوما اه قوله: (وكان ذلك) أى الابتلاء بالحديبية، أي سنة ست، وقوله وهم: محرمون أي بالعمرة قوله: (قكانت الوحش) أي الوحوش، قالوحوش اسم جمع واحده وحشي، وهو ما لا يستأنس من حيوان البر، وقوله: والطير قيل اسم جح، وتيل: جع طاتر كصاحب وصحب وراكب وركب، الفتوحات الالية(ج 184/2

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة