============================================================
ورة الماندة(الايات: 1-84 الناس كما في سورة البقرة ( كذلك) أي مثل ما يبين لكم ما ذكر ( يبين الله لݣم ما يتد لتلݣ ) على ذلك (يمايت الذين ماتوا إنما لقثر) المسكر الذي يخامر العقل ( واليير) القمار (والأنسء) الأصنام ( والاتلةم) قداح الاستقسام (يد) خبيث مستقذر من عمل الييك:) الذي يزينه ( نأتتنوه) اي الرجس المعبر به عن هذه الأشياء أن تفعلوه ( لعلكم (ائما ئرمد الشيطن ان يوتع بيكم المداوة والتضد فى للثر والتبيم) إذا اتيتموهما لما قوله: (ما ذكر) اي حكم اليمين. قوله: (آياته) أي أعلام شربت واحكامها اهأبو السمود.
قوله: (على ذلك) اي البيان فإنه من آجل النعم . قوله : { يا أيها الذين آمنوا لما نزلت { يا أيها الدين امنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم) الخ، وقوله : { وكلوا مما وزتكم الله) الخ، وكانت الخمر والسيسر مما يستطاب عتدهم بين الله في هذه الآية أنها غير داخلين في جملة الطيبات، أي الحلالات، بل هما من جملة السحرمات اهحازن قوله: (الذي يخامر العقل) أي يستره ويغطيه وإن اتخذ من غير العنب اهشيختا.
قوله: (القمار) اي اللمب بالملاهي كالطاب والمنقلة والطاولة، فالقمار مصدر قامر، ويقال أيضا: مقامرة على حد قوله: لفاعل الفعال والمفاعلة. وسمي القمار أي اللعب ميرا لأن فيه أخذ الال بير الشيختا قوله: (والأنصاب) جمع تصب كجمل أو نصب بضمتين سميت الأصنام بذلك لأنها تنصب المعبادة اهشيختا.
قوله: رجس) خحبر عن الأربعة، فلا حذف في الكلام، وقوله: (مستقذر) أي يعده أصحاب العقول قيما يبتي التباعد عنه اهفختا.
وني السمين، قال الزجاج: الرج اسم لكل ما استقذر من حمل قبيح يقال: رجس ورجس بكر الجيم وبفها برجس رجسأ إذا عمل تبيماء، وأصله من الرج بفح الراء وهر شدة صوت الرعد. وفرق ابن دريد بين الوجس والرجز والركس، فجعل الرجس الشر والرجز العذاب والركس العورة والتتن الل وفي القاموس: ورجس كفرح وكرم إذا همل عملا تبيحااه.
قوله: (مستفذر) اي عند العقول، قوله: (من عمل الشيطان) في محل رفع صفة لرجس. قوله: (الذي يزينه) اي من الأمور التي يزينها للنفس فليس المراد بعمل ما يعمله بيده. قوله: (المعير به) أي الذي أطلق على هذه الأمور، وذلك لأنه خبر عن كل منها، فقد سمي كل منها رحسا . قوله: (أن تفعلوه) بدل من الهاء . قوله: (انسا يريد الشيطان) الخ سيب نزول هذه الآية آن عمر قال: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شاقيا فتزل: يسالونك من الخمر والمر)، فطلب النبي عمر فقرئت عليه فقال: اللهم بين لنا في الخمر والميسر بيانا شافيا فنزل (يا آيها الدين آمتوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى االنساء: 43] فدعا البي عمر، فقرتت عليه فقال: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزل (إنما يريد الشيطان) الاية فدها النبى عمر فقرتت عليه فقال: انتهيتا يا رب اهخازن.