تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة المائده/ الاية:89 عاقدتم (الايتكن) عليه بأن حلفتم عن قصد (تكشرته) اي اليين إذا حشم فيه ( اطمام عشرة مستركين) لكل مسكين مد ( ين أوسط ما تلمثود) مته ( أفييݣم) اي اقصده وأضلبه لا اعلاه ولا ادناه (أو كتوثهت) بما يسمى كوة كقميص رعمامة رإزار ولا يكفي دفع ما بعلن لتضمنه معت عاهدتم، كما قال تعالى (بماعاهد عليه الله} [الفتح : 10])، ثم اتسع فحذف الجار أولا فاتصل الضير بالفمل، فصاربما عاقدتموه الايمان، ثم حذف الضير العاتد من الصلة إلى الموصول اهمن السين وهذا كله مبني علن آن ما موصول اسمي، ويحتمل آن تكون مصدرية على القراءات الثلاث وجرى عليه أبو السعود ونصه: ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان اي بتعقيدكم الأيمان وتوثيقها عليه بالقصد والنية، والمعنى: ولكن يواخذكم بما عقدتموه إذا حشم أو بنكث ما عقدتم فحذف للعلم ب تول: نكفارته إطمام مبتدأ وحبر، والضمير في فكفارته فيه اربعة أوجه احدها: أن يعود على الحنث الدال عليه سياق الكلام، وإن لم يجر له ذكر اي فكفارته الحنث. الثاني: أنه يعود على ما ان جملناها موصولة اسمية وهو على حذف مضاف. آي فكفارة نكه، كذاقدره الزمخشري. والثالث: أن يعود على العقد لتقدم الفعل الدال عليه. الرابع: أن يعود على اليمين، وإن كانت مؤنثة لأنها بمينى الحلف قالها أبو البقاء، وليسا بظامرين واطعام مصدر مضاف لفعوله، وهو مقدر بحرف وفمل ميني للفاعل، اي فكفارته أن يطعم الحانث عشرة، وفاعل المصدر بحدف كثيرا وأمليكم مفعول أول لتطعون، والثاني محذوف أي تطعمونه امليكم وأعليكم جمع سلامة، ونقد من الشروط كونه لي علما ولا صفة الذي حسن ذلك أنه كثيرأ ما يستعمل استعمال مستحق، لكذا في قولهم هو أهل لكذا أي مستحق له فأشبه الصفات نجمع جمعها، قال تعالى: وشغلتنا أموالنا وأملونا) (الفتح: 11) (توا أنفسكم وأهليكم نارا) [التحريم: 6] اه سمين.

قوله: (وان كانت مؤتثة الخ) فيه تصور، فقد صرح غيرء كالقرطبي بأن اليمين تلكر وتؤنت.

قوله شرة ماكين ولا يتمين كونهم من فقراء بلد الحالف اه حلبي على البنهج توله : ن أوسط ما تطعمون أمليكم) أي من غالب قوت بلد الحالف . أي: محل الحث اه حلبي على المنهج قوله: امن أوسط ما تطمعون) في محل نصب مفعول ثان لاطمام والأول عشرة. أي: أن تطعموا عشرة مساكن إطعاما من أوسط ما تطعمون، والعائد على ما محدوف، كما أشار اليه الشيخ المصنف، وتبع في التقدير المذكور ابا البقاء، ولو قال من أوسط ما تطعمونه كما قال الحلبي لكان أحسن، أو مرفوع على البدل من إطعام . قال الطيبي: وهذا هو الاظهر في إعرابه، والمعنى: إطعام من أوسط ما ن فههنا مضاف مقدر اهكرخي قوله: (كقميص) أي وكمنديل، فإنه يكفي لا عرقية فإنها لا تكفي قوله : (دفع ما ذكر) أي من الطعام والكوة. قوله: (وعليه الشافعي) أي خلافا لأبي حنيفة رضي الله عنه في تجويزه صرف طمام عشرة مساكين الى مسكين واحد في عشرة ايام اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة