============================================================
128 ورة الماتدها الابات: 87- 89 اعل اقه لكم ولا تعتدو أم تتجاوزرا أمر الله (ات الله لا ييث الشمتيين ) ل ابتا ررم اله الا طيا مفعول والجار والمجرور قبله حال متعلق به ( والثوا الله الذى أشي قه نورب (لا بواجتكم اله باللنو) الكائن في أيتيكم) هو ما يسبق إليه اللسان من غير قصد الحلف كقول الانسان لا والله وبلى والله ( ولنكن يولتكم يتا عقدثم) بالتخفيف والتشديد وفي قراءة ما سلف مدح الصارى على الترمب، وترغيب المؤمنين في كسر النفس، ورفض الشهوات عقب ذلك النهي عن الإفراط في الباب، أي لا تمتعوها انفسكم، كمنع التحريم أو لا تقولوا حرمنا على أنقستا مبالغة منكم في العزم على تركها ترهدآمنكم وتتشقا اهأبو السعود.
قوله: الا تحرموا طيبات ما أحل لكم) اي لا تعتقدوا تحريم الطيبات المباحات، فإن من اعتقد تحريم شيء أحله الله ققد كفر، أسا ترك لذات الدنيا وشهواتها والانقطاع إلى الله والتفرغ لعبادته من غير اضرار بالتفس، ولا تقويت حق الغير فقضيلة لا منع منها، بل مأمور بها، وقوله: ولا تعتدوا يعني ولا تتجاوزوا الحلال إلى الحرام، وقيل: معناه ولا تجبوا أنفسكم نسمي جب المداكر اعتداء، وقيل: ممناه ولا تعتدوا بالإسراف في الطيبات اهخازن قوله: (وكلوا مما رزقكم الله) أي تمتوا بانواع الرزق، وإنما خص الأكل، لأنه أغلب الانتفاع بالرزق اهشيخنا.
قول: (حلالام فيه ثلاثة أوجه، اظهرها: أنه مفعول به أي كلوا شيئأ حلالا، وعلى هذا الوجه فقي الجار وهو قوله : مما ررقكم وجهان، احدهما أنه حال من حلالا لأنه ني الأصل صفة لنكرة، فلما قدم عليها انتصب حالا . والثاني: أن من لابتداء الغاية في الأكل اي ابتدنوا اكلكم الحلال من الذي رزقه الله لكم. الوجه الثاني: من الأوجه المتقدمة أنه حال من الموصول أو من عائده المحذوف أي رزقكوه، فالعامل فيه رزقكم. الوجه الثالث: إنه نعت لمصدر محذوف، اى اكلا حلالا وفيه تجوز
قوله: (لا يؤاخذكم الله باللقو في أيمانكم اللغو في اليمين الساتط الذي لا يتملق به حكم، وهو عندنا آن يحلف على شيء يظن آنه كذلك كما يظن، وهو قول مجاهد قيل: كانوا حلفوا على تحريم الطييات على فلن أته قرية فلما نزل التهي قالوا: كيف بأيماننا؟ فنزلت، وعند الشاضعي رحم الله: ما يبدو من المرء من غير قصده كقوله : لا والله، وبلى والله، وهو قول عائشة رضي الله عنها اه أبو السعود . وني بممنى من كما قاله القرطبي قوله: (كقول الانسان) أي من غير قصد الحلف فان تصد به الحلف انعقدت اليمين اه شيختا.
قوله: (وفي قراءة هاقدتما، والثلاثة مبية، فأما التفقيف فهو الأصل، وأما التشديد فيحتمل أوجها، أحدها: أنه للتكثير لأن المخاطب به جماعة . والثاتي: أنه بمعنى العجرد فيوافق القراءة الأولى ونحوه قدر وقدر. والثالث: انه يدل هلى توكيد اليمين نحو: والله الذي لا إله إلا هو، وأما عاقدتم، ليحتمل ان يكون بمعنى المجرد نحو: جاوزت الشيء وجزته، وآن يكون على بابه، واليه يشير صتيع الجلال حيث قال عليه وهذا الذي قدره راجع لقراءة عاقدتم، والمعنى بما عاقدتم عليه الإيمان، فعدى