============================================================
سورة المائدةل الايات :87-84 (انيد جلنا ريشامع القوى الصتاح المؤمنين الجنة قال تعالى فأتلبهه الله يماقالوا حمثي تجى ين تحتها الأنمكر خلاين بيها وذللك جزاء الشعستين ) بالايمان ( والذين كفررا وكا لوا يقال لنا أولة أمث الحه ). ونزل لما هم قوم من الصحابة أن يلازم الصوم والقيام ولا يقريوا النساء والطيب ولا يأكلوا اللحم ولا بناموا على الفراش ( يكايها الزين * امثوا لا تحوموا كحيبت ما قوله: (الجنة) مفعول ثان. توله: (بما قالوا) اي قولهم رينا آمتا ورتب الثواب المذكور على القول، لأنه قد سبق وصفه بما يدل على إخلاصهم فيهه والقول إذا اقترن بالاخلاص نهو الإيمان الل خازن: قوله: (والدين كفروالح الخ لما ذكر الله الوعد لمؤمني أعل الكتاب ذكر الوعيد لمن بقي منهم على الكفر اهخازن.
وعطف التكذيب على الكفر مع أنه ضرب منه، لأن القصد بيان حال المكذوبين، وذكرهم في مقايلة المصدقين جمما بين الترغيب والترهيب اه أيو السعود قوله، (ونزل لسا هم قوم الخ) هبارة الخازن : قال علماء التفسير: ان البي ذكر الناس يوما ووصف القيامة فرق الناس وبكوا فاجتمع عشرة من الصحابة في بيت عشمان بن مظمون الجمحي وهم: أبو بكر، وهلي بن أبي طالب، وعبد الله بن معود، وعد الله ين عمر، وأبو ذر الغناري، وسالم مولى ابي حذيفة، والمقداد بن الأسون وسلمان الغارسي، ومعقل بن مقرن، وعثمان بن مظمون، وتشاوروا واتفقوا على آنهم يترهبون ويلبسون المسوح، ويجيبوا مذاكيرهم، ويصوموا الدهر، وقوموا الليل، ولا يناموا على القرش، ولا يأكلوا اللحم والودك، ولا يقربوا النساء، ولا الطيب، وأن يسحوا في الأرض، فبلغ ذلك النبي فاتى دار عثمان ابن مظعون، فلم يصادفه. فقال لامرأته : "احق ما بلغتي عن زوجك وأصحابه7" فكرهت آن تكذب، وكرحت آن تفشي سر زوجها فقالت: يا رسول الله ان كان قد اخبرك عثمان نقد صدق، فانصرف رسول الله تف فلسا جاء عشمان أحرته بذلك، فأتى هد وأصحابه العشرة إلى رسول الله فقال لهم رسول الله: "ألم أخبر انكم انفقتم على كذا وكذاه.
فقالوا: بلى يا رسول الله وما أردنا إلا الخير . فقال رسول الله: "إني لم أومر يذلك"، ثم قال : "إن لأنفسكم عليكم حقا فصوموا وأنطروا وقوموا وناموا فاني أقوم وأنام وأصوم وأنطر وآكل اللحم والدسم واتي النساء فمن رغب عن سشي فليس منيء ثم جمع الناس وخطبهم فقال: *ما بال أقوام حرموا النساء والطعام والطيب وشهوات الدتيا واني لست آمركم أن تكونوا قسيسين ورهبانا فإنه لي في ديتي ترك اللمحم والنساء ولا اتخاذ الصوامع، وان سياحة أمتي ورهبا نيتهم الجهاد، واعبدوا الله ولا تشركوا به شييأ وحجوا واعتمروا واتيموا الصلاة وآتوا الزكاة، وصوموا رمضان، واستقيموا يسقم لكم، فانما هلك من كان تبلكم بالتشديد شدهوا على آنفسهم، فشدد اله عليهم فتلك بقاياهم في الديارات والصوامع" فأنزل الله عز وجل هذه الآية: (يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل لكم) ت قوله: (يا أبها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ماأحل لكم) أي ما طاب ولذ منه، كأنه لما تضمن