============================================================
ودة الماثدة/ الاية: 84 بتصديقهما و) قالرا في جواب من عيرهم بالاسلام من اليهود ( ما لنا لا نؤمن مالله وما جماة نا مت القي القرآن اي لا مانع لنا من الايمان مع وجود مقتضيه ( وتظمع) عطف على نؤمن قلت: الأولى لابتداء الغاية على أن الدمع ابتدأ ونشأ من معرفة الحق، وكان من أجله وبسببه، والثانية لان الموصول الذي ما عرفواء ويحتمل معنى التبعيض على آنهم عرقوا بعض الحق فاشتد بكاؤهم منه، فكيف إذا عرفوه كله وقرزرا القرآن وأحاطوا بالسنة، انتهى اهسمين قول يقولون) الاستثناف مبني على سوال كأنه قيل : نماذا يقولون اهأبو السمود.
وفي السمين: يقولون في هد الجملة ثلاثة أوجه، أحدها: أنها مستأنفة فلا محل لها أخبر الله عنهم بهذه المقالة الحستة. الثاتي: أنها حال من الضير المجرور في أعينهم، وجاز مجيء الحال من المضاف إليه، لأن المضاف إليه جزؤه، نهو كقوله تعالى: اما في صدورهم من غل اخواتا (الحجر: 47]. الثالث : أنها حال من فاعل عرفوا، وهو الواو والعامل نيها عرفوااه قوله: (وماتا) جملة مستأنفة كما أشار له، وقوله: (لا نؤمن) حال من الضمير في لنا، والعامل ما فيه من الاستقرار اي أي شيء حصل لنا فير مؤمتين حلى توجيه الإنكار إلى السبب، والمسبب جميعا على حد وما لي لا أعبد الذي فطرني) (يس: 22] لا إلى مبب فقط مع تحقق السيب على حد نمسالهم لا يومنون) (الانشقاق: 20] اهابو السعود.
وعيارة الكرخي: قوله : أي لا مانع لنا من الايمان مع وجود مقتضيه يؤخذ منه أن ما ني موضع رفع بالابتداء ولنا الخبر، ولا نؤمن في موضع الحال، وهي محل القائدة وعاملها ما تعلق به المجرور اي أي شيء يستقر لنا في انتفاء الايمان اله تول: (ما جاءنا من الحق في محل ما وجهان، احدمما: أنه ني محل جر نسقا على الجلالة اي بالله وبما جاءناء وعلى هذا فقوله من الحق فيه احتمالان، أحدهما: أنه حال من فاعل جاءنا أي جاءنا في حال كونه من جنن الحت. والاحتمال الآخر أن تكون من لابتداء الغاية، والمراد بالحق الله تعالى، وتتعلق من حيشذ بجاءنا، كقولك : جاء نا فلان من عند زيد . والثاني: أن محلها رفع بالابتداء والخبر قوله من الحق، والجسلة في موضع الحال. كذا قاله أبو البقاء، ويصير التقدير: وما لنا لا نؤمن باله، والحال أن الذي جاءنا كائن من الحق، والحق يجوز أن يراد به القرآن، لاإنه حق في نقسه، ويجوز ان يراد به الباري تعالى كما تقدم، والعامل فيها الاستقرار الذي تضمنه قوله لنا اع سمين قوله: (عطف حلى تؤمن) أي لا على نومن كما وقع للزمخشري اذ العطف عليه يقتضي إنكار عدم الإيمان، وانكار الطمع وليس مراد، بل المراد إنكار عدم الطمع ايضا. وجوز أبر حيان آن يكون معطوفا على نومن على أنه منفي كتفي نومن. التقدير، وما لنا لا نؤمن ولا تطمع، نيكون في ذلك الانكار لانتفاء إيسانهم، وانتفاء طمعهم مع قدرتهم على تحصيل الشيتين: الإيمان والطمع في الدخول الصالمين ال وذكر ذلك أبو البقاء باختصار، ولم يطلع عليه أبو حيان فبته وقال : لم يذكروه اهكرخي