تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة السانده/الاية:82 يتزل على عيسى قال تعالى * واذا سوشواما أنزل إل ألرسول) من القرآن ر أقينهة تفيض ين اللمع مثاعرهوا من الحقى يقولون رنآ ماميا صدفتا بنبيك وكتابك ( نالشنامع اللهيين المقرين مصدقا، وقد بايعتك وتايعت ابن عمك جعفرا وأسلمت لله رب العالمين وقد بعثت إليك ابني آزهى، وإن ثت آن آتيك بنفسي فعلت والسلام عليك يا رسول الله. فركبوا في سغينة اثر جمفر حتى إذا كانوا فن وسط البحر فرقوا، ووافى جعفر وأصحابه رسول اله وهو بخيبر، ورافى مع جعفر سبعون رجلا عليهم الثياب الصوف منهم اثنان وستون رجلا من الحبثة، وثمانية من الشام، فقرأ عليهم رسول الله مورة ي الى اخرها، فبكى القوم حين ممعوا القرآن وآمنوا وقالوا: ما أشبه هذا بما كان يتزل على عيى عليه السلام، فأنزل الله هذه الآية فيهم وهي قوله تعالى: (ولتجدن أقربهم مودة للذين امنوا الدين قالوا انا نصارى بعني وفد التجاشي الذين قدموا مع جعفر، وهم السيعون، وكانوا من أصحاب الصوامع وقيل: نزلت في ثمانين رجلا: آربمين من نصارى تجران من بني الحرث بن كمب، واثنين وثلاثين من الحبشة، وثمانية من الروم. وقال فتادة: نزلت قي ناس من أهل الكتاب كانوا على شريعة من الحق مما جاء بها عببى عليه السلام، فلما بعث محمد آمنوا به وصدقوه، فاثنى عليهم بقوله : ولتجدن اقربهم مودة للذين امنوا الدين تالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم فسيين ورهبانا وانهم لا يستكبرون يني لا يتعظمون عن الايمان والاذعان للحق، انتهت مع بعض زيادة للقرطبي توله: واذا سموا) الخ صنيع الشارح يقتصي أته مستانف حيث قال: (قال تعالى): ولذلك جعله بعضهم أو الربع. وقال أبو السعود إنه عطف على يتكبرون اي ذلك يسبب أنهم لا يتكبرون وأن أعينهم تفيض من الدمع هند سماع القرآن. شيعنتا.

والظاهر آن الضير في وا يود على الصارى التقدمين بعومهم، وتيل: انما يمود لعضهم وهو من جاء من الحبشة إلى النبي. تال ابن عطية: لأن كل النصارى ليسوا كذلك اه وفي الخازن: قال ابن عباس: يريد التجاشي وأصحابه لما قرا عليهم جعفر بن أبي طالب سورة مريم قال: فما زالوا يكون حتى فرغ جعفر من القراءة : قوله: (تفيض) أي تمثليء بالدمع فتفيض أي تصب اهأبو الود وني السمين: فإن قلت : ما ممنى تفيض من الدمع؟ قلت: ممناء تمتلىء حتى تقيض، لأن الفيض الا يمتلىء الإناء حتى يطلع ما فيه من جوانبه، فوضع الفيض الذي يتشأ من الامتلاء موضع الامتلاء، وهو من اقامة مقام السبب أو قصدت المبالغة في وصفهم بالبكاء، فجملت أعينهم كأنها تفيف بأنفسها أي تسيل من الدمع من اجل البكاء من قولك : دمغت عينه دمعاء ومن الدمع متعلق بتفيض، ويكون معنى من ابتداء الضاية، والمعنى تفيض من كثرة الدمع اه قوله : (مما عرفوا من الحق) من الأولى لايتداء الغاية، وهي متعلقة بتفيض، والثاتية يحتمل أن تكون لبيان الجن، آي بيتت جنس الموصول قبلها، ويحتمل أن تكون للتبعيض وقد أوضح أبو القاسم هذا غاية الإيضاح، قال رحمه الله : فإن قلت اي فرق بين من ومن في قوله مما عرفوا من الحق؟

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة