تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

164 ورة السايدةر الاية: 82 القادمين عليهم من الحيشة قرا سورة يس فبكوا واسلموا وقالوا ما أشبه هذا بما كان المسلمين اثنين وثمانين رجلأ سوى التساء والصبيان. فلما كانت وقعة بدر وقتل الله فيها صناديذ الكفار. قال كفار قرش: إن ثأركم يأرض الحبشة فأهدوا إلى النجاشي وايعثوا إليه رجلين من ذوي رايكم لعله يعطيكم من عنده فتقتلونهم بمن قتل منكم ببدر، فبعث كفار قريش صرو بن العاص، وعبد الله بن رييمة بهدايا إلى التجاشي وبطارقته ليرههم إليهم، قدخل عمرو بن العاص، وعيد الله بن ربيعا فقالا له: أيها السلك إنه قد خرج فينا رجل سفه عقول قريش وأحلامها، وزهم آنه نبي وآنه قد بعث اليك برهط من أصحابه ليفسدوا عليك قومك، فأحببتا أن تأتيك ونخبرك خبرهم وان قومتا يسألونك أن تردهم إلينا، فقال: حتى نسالهم، فأمر بهم فأحضروا، فلما أتوا باب النجاشي قالوا: يستأذن أولياء الله، فقال: اثذنوا لهم لمرحبا بأولياء الله، فلما دخلوا عليهم سلموا فقال الرعط من المشركين: أيها الملك الا ترى أتا مدقناك إنهم لم يحيوك بتحيتك التي تحيي بهاء فقال لهم الملك : ما منعكم أن تحيوني بتحيتي؟ قالوا: إنا حييناك بتحية أهل الجنة وتحية الملاككة، فقال لهم النجاشي: ما يقول صاحبكم في عبسى وأمه؟ فقال جمفر بن أبي طالب: يقول هو عبد الله ورسوله وكلمة الله وروح منه القاها إلى مريم العذراء، ويقول في مريم أتها العذراء البتول . قال: فأحذ النجاشي عودا من الأرض وقال: ما زاد صاحكم على ما قال عيسى قدر هذا المود نكره المشركون قوله وتغيرت وجومهم فقال: هل ترفون شييا مما أنزل على صاحبكم؟ قالوا: نعم. قال: اقرؤوا، فقرا جعقر سورة مريم وهناك قسيسون ورهابين وساثر النصارى، فعرفوا ما ترا فانعدرت دموعهم مما عرفوا من الحق، فأنزل الله فيهم ذلك منهم تسيين ورهيانا، وأنهم لا يتكبرون إلى اخر الايتين، فقال التجاشي لجعفر وأصحابه: اذموا فأنتم بأرضي امنون، فرجع عمرو وصاحبه خايين، وأقام السلمون عند التجاشي بخر دار وبخير جوار إلى أن هاجر رسول الله الى المدينة وعلا أمره وفهر أعداءه وذلك في سنة ست من الهجرة . وكتب رسول اله إلى النجاشي على يد عمرو بن أمية الضري آن يزوجه أم حببة بنت أبي مفيان، وكانت قد هاجرت مع زوجها، ومات عنها، فأرمل النجاشي جارية يقال لها أبرهة إلى أم بيبة يخبرها آن رسول اله قد خطبها، فسرت بذلك وأعطت الجارية أوضاحا كانت لها وأذنت لخالد بن سميد في نكاحها، فانكحها رسول اله على صداق مبلغه أربعماية دينار وكان الخاطب لرسول له النجاشي، فأرسل إليها بجميع الصداق على يد جارت أبرهة، فلما جاءتها بالدنانير وهبتها منها خمسين دينارا فلم تأخذها، قالت: إن الملك أمرني ألا آحذ منك شيئا وقالت: أنا صاحبة ذهب السلك وثيابه، وقد صدقت بمحمد وآمنت به، وحاجتي إليك أن تقرئيه السلام قالت : نعم وقد امر الملك نساءه أن يمثن إليك بما عندهن من دمن وعود. وكان رسول الله و بحاصر خيبر قالت أم حيبة: فخرجنا الى المدينة ورسول الله بخيبر، فخرج من قدم معي، وأقمت بالمديثة حتى قدم رسول الهفي فدخلت عليه نكان يسالني عن التجاشي، فقرأت عليه السلام من أبرهة جارية الملك، فرد رسول الله السلام، وأنول الله عز وجل (عسى أن يجمل بينكم وبين الذين عاديتم منهم ود (الممتحنة: 7]، يعني أبا سفيان، وذلك بتروج رسول الله أم حبة . ولما بلغ أبا سفيان أن رسول اله تزوج أم حبيبة قال : ذلك الفحل لا يجرع أنته. وبعث النجاشي بعد خررج جعفر وأصابه الى النبي ابته ازهى في ستين من أصحابه، وكب إليه: يا رسول الله إني أشهد أنك رسول الله صادقا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة