تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المأده/الابة: 82 المؤمنين ا3) بسبب آن فش علماء (وقان) عبادا (وأنهة لا ي) عن اتباع الحق كما يستكر اليهود واهل مكة نزلت في وفد النجاشي العداوة لغيره، وأما النصارى فان فيهم من هو معرض عن الدنيا ولذاتها وترك طلب الرناسة، ومن كان كذلك فإنه لا يحد احدا ولا يعاديه، بل يكون الين عريكة في طلب الحق، فلهذا قال (ذلك بأن منهم نالخ اهخازن قوله: (الذين قالوا إنا نصارى) أي أنصار دين الله وموادون لأعل الحق اه ابو السعود.

قوله: اذلك بان منهم مبتدا وخبر، ومتهم خبر آن، وتسيين اسمها، وآن اسمها وخبرها في مسل جر بالباه، والباء ومجرورها خير ذلك. وتسيسين جمع قى على فل، ومثال ميالغة كصديق وهو هنا رتين النصارى وعالمهم، وأصله من تقسس الشيء إذا اتبعه وتطلبه بالليل، يقال: تقسست أصواتهم أي تتبعتها بالليل، ويقال لرنيس النصارى ق وتي، وللدليل باللل تسقاس وقسق قاله الراغب. وقال غيره: القس بفتح القاف تتبع الشيء، ومنه سمي عالم النصارى تسيا لسبعه العلم، ويقال فس الأثر، وتصه بالصاد أيضا، ويقال: تس وتس بفتح القاف وكرها، وتسيس، وزعم ابن علية أنه أعجي معرب، وقال عروة بن الزبير: ضيعت النصارى الأنجيل وما نيه، وبقي منهم رجل يقال له تسيس، يعني بقي على دينه لم يبدله، فمن بقي على هديه وديته قيل له قي، فعلى هذا القس والقين مما اتفق فيه اللغتان. قلت: وهذا يقوي قول ابن عطية، ولم ينقل أعل اللغة في هذا اللقظ القس بضم القاف لا مصدرا ولا وصفا، فأما ق بن ماعدة الأيادي فهو علم، ليجوز أن يكون مما غير عن طريق العلمية، ويكون أصله قس أو تس بالفتح أو الكسر، كما نقله ابن عطية، وقس بن ساعدة كان اعلم أهل زمانه، وهو الذي قال فيه عليه السلام: ايبعث أمة وحده، وتسيسون جع قسي تصححا كما في الآية الكريمة اهسمين.

قوله: (نزلت) أى قوله لتجدن أقريهم مودة) الخ، كما قاله أبو عباس في وفد النجاشي الخ وعبارة الخازن : قال ابن عباس وغيره من المفسرين في قوله تعالى: (ولتجدن اقربهم مودة للدين امنوا الذين قالوا إنا نصارى) قالوا: إن قريشا اتتمرت أن يفتنوا المؤمنين عن دينهم، فوثبت كل قبيلة على من امن منهم فاذوهم وعذبوهم فافتن من افن منهم، وعصم الله من شاء منهم، ومنع الله رسوله بعم أبي طالب، فلما راى رسول الله ما نزل باصحابه، ولم يقدر أن يمنعهم من المشركين ولم يكن قد أمر بالجهاد، أمر أصحابه بالخروج إلى أرض الحبشة، وقال: "إن بها ملكا صالحا لا يظلم، ولا يظلم عنده أحد، فاخرجوا إليه حتى يجعل الله للمسلمين فرجاه، ذخرج اليه احد عشر رجلا وأربع نسرة سرا نهم: عثان بن عفان وزوجته رقية بنت رسول الله الله ق والزبير بن الموام، وعد الله بن ممود وعيد الرحمن بن عوف، وأبو حذيفة بن عتبة وامراته سهلة بنت سهيل بن عمروه ومصعب بن عمير وأبو سلمة بن عبد الأمد وزوجته أم سلمة بنت أمية، وعثمان بن مظمون، وعامر ين ربيعة وامرأته ليلى ت ابى شة، وحاطب بن عرر، وهل ابن بيضاه. فخرجوا الى البحر وأخنوا مفثة بنصف دينار إلى ارض الحبشة، وذلك في رجب في الستة الخامسة من مبعث النبى، وهذه هي الهجرة الأولى ، ثم خرج بعدهم جعفر بن أبي طالب، وتتابع المسلمون، فكان جميع من هاجر الى أرض الحشة من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة