تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الماندةل الأيات: 82-40 لمعادهم الموجب لهم أن سيخط الله قليهت وفى المتداب مثم خليودولو تحانوا يوه شورب بالله دالتهت) محمد (وما أنزل إلبه ما اثخثوهم ) اي الكفار ( أوليلة ولنكن كتيا ينهم ث) خارجون عن الايمان ( لتيدد) يا محمد ( أشد الناس عداوة للذين ء امثوا اليهة والذيت أشركوا) من أمل مكة لتضاعف كفرهم وجهلهم وانهماكهم في اتباع الهوى (ولتحدب أتريهه مودة للدين مامثوا الدبب تالوا إثا تصكدرى ذلك) اي قرب مودتهم الباري سبحانه لا يقال فيه هو المخصوص بالذم قاله الحلبي. وأعربه ابن عطية بدلا من ما ورده أبر حيان بأن البدل يحل محل المبدل منه، وأن سخط لا يكون فاهلا لبتس ولا نعم ورد بأن التوابع قد يفتفر قيها ما لا ينتفر في المتبوعات، وأعربه غيره خبرا لمبتدأ محذوف أي هو أن سخط الله اه قوله: (من العمل) وهو موالاتهم لكفار مكة. قوله: (الموجب لهم) الدي أوجب لهم سخط الله عليهم. قوله: (وفي العناب هم حالدون مذه الجملة معطوفة على ما تبلها، فهي من جملة الخصوص بالدم . فالتقدهر سخط الله عليهم وخلودهم في العداب قوله (واتزل إليه) اي من القرآن . قوله : (ما اتخذوهم أولياء) أي لم يتخذوهم آولياء، وبيان الملازمة أن الايمان بما ذكر وازع عن توليهم قطعا اهأبو السعود.

قوله: (ولكن كثيرا منهم ناسقود) أما البعض منهم فقد آمن . قوله: (جدن) اللام للقسم، وهذا كلام مستانف لتغرير ما قبله من قباتح اليهود اهأبو السعود.

وقال ابن عطية : اللام للابتداء وليس بشيء، بل هي لام يتلقى بها القسم، وأشد الناس مفعول أول وعداوة نصب على التمييز وللدين متعلق به قرن باللام، لما كان فرعا في العمل عن الفعل ولا يضر كونها مؤنثة بالتاء لأنها مبنية عليها، ويجوز آن يكون للدين صفة لعداوة فيتعلق بمحدوف، واليهود مفعول ثان. وقال أبو البقاء: ويجوز آن يكون اليهود هو الأول، وأشد هر الثاني: وهذا هو الظاهر إذ المقصود ان يخبر الله تعالى عن اليهود بأنهم أشد الناس عداوة للمؤمثين، وعن النصارى بأنهم أقرب الناس مودة لهم، وليس المراد أن يخبر عن أشد الناس واقربهم بكونهم من اليهود والنصارى. فإن قيل: متى استوها تمريفا وتنكيرا وجب تقديم المفعول الأول، وتأخير الثاني كما يجب في المبتدا والخبر، وهذا من ذاك . فالجواب أنه إتما يجب ذلك حيث البس أما إذا دل دليل على عذم اللب، ليجوز التقديم والتاخير اهسمين قوله: (لضاعف كفرهها تعليل لأشده وفي نسخة يتضاعف فالباء سببية قوله: (ولتجدن اقربهم) الخ، فان قلت : كفر النصارى أشد من كفر اليهود، لأن النصارى ينازعون في الالوهية فيدعون له ولدا، واليهود إنما ينازعون في النيوة فينكرون نبوة بعض الأنبياء، فلم ذم اليهود ومدح التصارى؟

تت: هذا مدح في مقابلة ذم ولي مدحا على الإطلاق، وأيضا الكلام في عداوة المسلمين وقرب مودتهم، لا لي شدة الكقر وضعفه، وقد قال بعضهم: ملمب اليهود أنه يجب عليهم إيصال الشر والأذى إلى من خالقهم لي الدين، ومذهب النصارى أن الأذى حرام، فحصل الغرق بين اليهود والنصارى. وقيل: إن اليهود مخصوصون بالحرص الشديد وطلب الرئاسة، ومن كان كذلك كان شديد

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة