============================================================
111 ودة السائة(الاهات: 178 عليهم فمسخوا خنازير وهم اصحاب المائدة (ذلك) اللعن (هما عصوا وكاثوا فايوالا يتناهوب) اي لا ينهى بعضهم يعضا { من) معاودة (تنكد فملوه لبتس ما كانوا يملوب) ه نعلهم هذا (ترن) يا محمد (كشياينش يتولؤت الدين كنروا) من امل مكة بغضا لك { لينت ما قدمت لكته انفشهم) من العمل دعا عليهم اي لما اكلوا من المائدة، ادخروا ولم يؤمنوا فقال: اللهم العتهم واجملهم قردة وحتازي، فسخوا قردة وخنازير، وستأتي تصتهم في الشارح اهمن الخازن.
قوله: (وهم أصحاب السائدة) وكانوا حمسة آلاف ليس فيهم امرأة ولا صبي، نمسخوا كلهم قردة وختازير اهأبو السعود قول: وذلك بما عصوا مبتدأ وخبر، وقول: (وكانوا بعتدون) في هذه الجملة الناقصة وهان أظهرمما: آن تكون عطفا على صلة ما هو عصوا أي ذلك بسبب عصيانهم وكرنهم معتدين والثاني: أنها استنافية اخبر الله عنهم بذلك . قال الشيخ: ويقوي هذا ما جاء بعده كالشرح له وهو قوله: لاكانوا لا يتاهون من نكر) اهسمين توله: (عن مكر فعلوه) لما وصف المنكر بكونهم فعلوه بالفعل أشكل النهي عنه، لأن ما وتع بالقعل لاينهى عنه، فدنع الشارح هذا الإشكال بتقدير المضاف اهشيخنا.
وفي المين: قوله: عن متكر فعلوه متسلق بيتناهون وفعلوه صفة لمنكر. قال الزمخشري: ما معنى وصف المنكر بفعلوه، ولا يكون التهي بعد الفعل فلت: معناه لا يناهون عن معاودة منكر علوه، أو عن مثل منكر فسلوه، أو عن منكر ارادوا فعله اه وفي أبي السعود : وليس المراد بالتناهي أن ينهى كل واحد منهم الآخر عما يفعله من المنكر كما هو المعنى المشهور لصيغة التفاعل، بل المراد مجرد صدور النهى من أشخاص متعددة من غير اعبار أن يكون كل واحد منهم ناهيا ومنهيا كما في تراءوا الهلال اله قوله: (نلهم هو المخصوص بالذم، وقوله: (هذا) أي المذكور وهو ترك التهي اه قوله: (ترى) أي تصر وقوله: { كثيرا منهم) اي أمل الكتاب، وقوله : ( ينولون الذين كفروا) أي يوالونهم ويصادقونهم. قول: البشما قدمت) ما هي الفاعل، وتول: وان متط) الخ هر التصوص بالذم على حذف مضاف، آي موجب ستطه تعالى اه أبو السعود.
والوجب هو علهم المعير عته بما نما كناية عن علهم، فالمخصوص بالنع والفاعل ني الممنى شيء واحد، ويمكن تنزيل الشارح على هذا الإعراب، فقوله: من العمل بيان لماء وقول مادهم: نعت اللعل وله الموجب لهم نعت ثان له، وقوله: آن سخط مفعول للنعت الثانى، وهذا ل من لا حل اعراب، ققوله الموجب لهم يؤخذ منه عند حل الاعراب المضاف البقر، أي موجب ان سخط اهشيخنا.
وفي الكرخي: قوله الموجب لهم أن مسخط الله عليهم أشار به إلى آن المخصوص بالدم هو سبب ط الله، وهو مأخوذ من قول الكشاف، والمعنى موجب سخط الله، فان نفس السخط المفاف الى