============================================================
سورة الماندة االايتان: 77، 78 كد ضلوا ين قمد) يغلوهم وهم أسلافهم ( وأضلوا تييرا) من الناس ( وضلوأ عن سوكه الشييل اق) عن طريق الحق والسواء في الأصل الوسط ( أوب النين ححيروا ين يوب إتر يل عل يان داؤه) بأن دعا عليهم فمسخوا قردة وهم اصحاب ايلة ( وعيتى اتن مربدم بآن دعا المعنى، قاله السفاتسي، ويصح كونه حالا من ضمير القاعل في تغلوا أي تغلوا مجاوزين الحق اه ري قوله: (بأن تضعوا يى) كما نملت اليهود فقالوا فيه إنه ابن زتا، وقوله: أو ترفعوه الخ كما فملت النصارى لقالوا فيه إنه إله اهشينتا.
تول: (أهواء قوم الأمواء جمع هوى، وهو ما تدعو شهوة النفس إليه. قال الشعبي: ما ذكر الله تمالى الهوى في القرآن إلا وذمه، وقال أبو عبيدة: لم نجد الهوى يوضع موضع الشر لأنه لا يقال فلان يهوى الخير، إلا أنه يقال فلان يحب الخير ويريله اهخازن.
قوله: (من قبل) أي قيل مبعث النبي، وقوله : (بغلوهم) أي في عيى حيث وضعوه جدا آو رفعوه جدا، وهذا الغلو ضلال عن مقتضى العقل، وقوله: وضلوا عن سواء السبيل) إشارة إلى ضلالهم عماجاء به الشرع فحصلت المغايرة اهأبو السمود وفي الكرخي: وفائدة قوله: (وضلوا عن سواء السبيل) بعد قوله قد ضلوا من قبل أن المراد بالضلال الأول ضلالهم الإتجيل، وبالثاني ضلالهم عن القرآن اهر قوله: (والسواء في الأصل الوسط) أي المراد به هنا الدين الحق قوله: المن الذين كفروا) أي من اليهود والنصارى، فاليهود لعنوا على لسان داود، والنصارى لمنوا على لسان عيى، والفريقان من بني اسرائيل اهشيختا.
كول: (من بني إسرائيل) في محل تصب على الحال وصاحبهاء إما الذين كفروا واما الوار في محل كفروا وهسا بمعنى واحد. وقوله: على لسان داود وعيى ابن مريم السراد باللسان الجارحة، لا اللغة، كلا قاله الشيخ، يعنى أن الناطق بلمن هؤلاء لسان هذين النبين، وجاء قوله على لسان بالإفراد، دون التشنية والجمع، فلم يقل على لساني على التثنية لقاعدة كلية، وهي أن كل جزأين مفردين من صاحيها إذا أضيفا إلى كليها من فير تفريق جاز فيهما ثلاثة أوجه، لفظ الجمع، وهو المختار ويلي التشنية عتد بعضهم، وعند بعضهم الافراد مقدم على التشثية، فيقال: قطعت رؤوس الكبشين، وإن شئت قلت رأسي الكبشين، ومنه فقد صغت قلوبكما، وفي النفس من كون المراد باللسان الجارحة شيء، ويؤيد ذلك ما قاله الزمخشري، فإنه قال : نزل الله لعنهم في الزبور على لسان داود، وفي الإتجيل على لسان عيى وقرة هذا تأبى كونه للجارحة، ثم إني رأيت الواحدي ذكر عن المقسرين الاثنين ورجع ما لته اين. وكان داود بعد موسى وقيل عى كوله: (يان دعا عليهم) أي لما اعتدوا في السبت واصطادوا الحيتان فيه، فقال في دعائه عليهم: اللهم العنهم واجملهم قردة، فسخوا قردة وستأتي قصتهم في سورة الأعراف، وقوله: في عيس يآن